''برلمان جاب الله غير شرعي وسيتفكّك بعد 15 يوما ''
أكّد وزير الداخلية والجماعات المحلية دحو ولد قابلية، أن البرلمان الشعبي الذي يقوده عبد الله جاب الله، لا يعدو إلا أن يكون افتراضيا ضمن المدينة الفاضلة لأفلاطون، لأنه غير منتخَب ولا يمكنه الخروج بقرارات ملموسة، ولا حتى تجسيدها على أرض الواقع، مؤكدا أنه سيتفكّك من الداخل وسيُحل خلال 15يوما على الأكثر.وقال دحو ولد قابلية، خلال ندوة صحفية على هامش زيارته لتلمسان، إن مصالحه لا يمكن لها التدخل لحل هذا البرلمان، لأن القوانين تخوّل لهم الاجتماع، لكن الشيء الذي اجتمعوا عليه غير قانوني وكل ما بني على باطل فهو باطل.أما بخصوص انسحاب ممثلي تكتل الجزائر الخضراء وحزب العمال من البرلمان، فأكد ولد قابلية، أن ذلك شأنهم الداخلي كأحزاب وهم مسؤولون عن تصرفاتهم وعن المنتخِبين، الذين وضعوا فيهم ثقتهم، وأن الزمن سيبيّن الحقائق سواءً لهم أو عليهم. وكان وزير الداخلية والجماعات المحلية، دحو ولد قابلية، قد أكّد، أن دعوة بعض الأحزاب السياسية إلى إنشاء برلمان شعبي يعدّ مساسا خطيرا بدولة القانون، وقال ولد قابلية في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية عشية تنصيب المجلس الشعبي الوطني الجديد، إن إنشاء برلمان شعبي أمر وهمي، بل وأكثر من ذلك فهو مساس خطير بدولة القانون وممارسة الديمقراطية واحترام إرادة الشعب.ودعا وزير الداخلية والجماعات المحلية، الأحزاب السياسية التي لا تعترف بالبرلمان الجديد إلى تقديم استقالتها.وقامت هذه الأحزاب بتنصيب، ما سمّته بالبرلمان الشعبي المكوّن من 462 عضو، من مناضلي هذه الأحزاب، بمقر الحزب التجمع الوطني الجمهوري، ، في حين سجل غياب ٥ أحزاب كانت شاركت في المبادرة، ليتقلّص عدد الأحزاب المشاركة إلى 11 حزبا، بعدما كان في البداية مكوّنا من 20 حزبا.