إعــــلانات

‮''‬أسلحة من الجيل الثالث في‮ ‬متناول القاعدة وأتباعها‮''

‮''‬أسلحة من الجيل الثالث في‮ ‬متناول القاعدة وأتباعها‮''

‮‬‬؟ النفايات الطبية والصناعية والمواد الإشعاعية‮.. ‬أسلحة الدمار الشامل
حذر أمس،‮ ‬الخبير الاستراتيجي‮ ‬وعضو مجلس الخبراء بمنتدى‮ ”‬دافوس‮” ‬حول الإرهاب الدكتور الشيخاوي‮ ‬أرسلان،‮ ‬من مخاطر وتهديدات الجيل الثالث من الأسلحة المتمثلة في‮ ‬المواد الكيماوية والإشعاعية وكذا البيولوجية التي‮ ‬باتت محتملة الوقوع في‮ ‬كل حين بين أيادي‮ ‬الإرهاب،‮ ‬لاسيما بعد التهديد الصريح الذي‮ ‬جاء على لسان زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري‮ ‬الذي‮ ‬أكد في‮ ‬آخر‮ ”‬خرجاته‮” ‬أن أتباعه سيلجؤون من الآن فصاعدا إلى نمط جديد من الأسلحة في‮ ‬إشارة منه إلى الأسلحة البيولوجية‮.أوضح الخبير على هامش محاضرة ألقاها بالمدرسة الوطنية للحماية المدنية ببرج البحري‮ ‬شرق العاصمة،‮ ‬أن مخاوف وقوع الأسلحة الكيماوية والبيولوجية في‮ ‬أيادي‮ ‬منظمات أو جماعات خطيرة قد تستعملها لأغراض إرهابية لم‮ ‬يبق مجرد احتمال،‮ ‬بل ارتقى ليصبح تهديدا حقيقيا في‮ ‬حد ذاته‮ ‬يتربص أية دولة وفي‮ ‬أية لحظة،‮ ‬حيث ضرب في‮ ‬ذلك مثال الاعتداء الذي‮ ‬استهدف ميترو لندن سنة 2005 ‬الذي‮ ‬حاولت من خلاله مجموعة إرهابية تسريب مادة سامة سريعة العدوى والانتقال التي‮ ‬كادت أن تحدث عواقب وخسائر جد وخيمة لولا التعاون الدولي‮ ‬المثمر،‮ ‬كان للجزائر فيه دور محوري‮ ‬بحكم تجربتها وخبرتها في‮ ‬مجال مكافحة الإرهاب،‮ ‬مما توج بتفكيك الشبكة وإجهاض مخططها‮.‬وأشار عضو مجلس الخبراء إلى أنه بات من اليقين أن دول العالم باتت مهددة اليوم بنمط جديد من الإرهاب،‮ ‬ألا وهو جيل جديد من الأسلحة قادرة على إحداث دمار شامل ويسهل إخفاؤها في‮ ‬كل مكان على‮ ‬غرار الطائرات والمطارات دون أن‮ ‬يمكن اكتشافها من قبل مصالح الأمن أو تثير أي‮ ‬شبهة،‮ ‬التي‮ ‬لا‮ ‬يستبعد أن تضع القاعدة‮ ‬يدها عليها في‮ ‬القريب العاجل علما أن اثنين من المقربين إلى زعيم التنظيم القاعدة أيمن الظواهري‮ ‬ومستشاريه الخاصين،‮ ‬هما أستاذان بيولوجيان‮ ‬يحسنان استخدام وتفعيل هذه المواد بسهولة،‮ ‬الأمر الذي‮ ‬بات‮ ‬يرهق كاهل السلطات البريطانية في‮ ‬إطار التحضير لأولمبياد لندن 2012 ‬المزمع أن تحتضنها في‮ ‬غضون شهرين‮. ‬غير أن الأخطر من ذلك‮   ‬في‮ ‬نظر الشيخاوي‮- ‬يكمن في‮ ‬الفارق والهوة الشاسعة لاختلاف المفاهيم بين شريحة العلماء والطبقة السياسية،‮ ‬فهذه الأخيرة ترى أن كل ما‮ ‬يتعلق بالجيل الـ3 ‬يتعلق بالنووي‮ ‬ولا تولي‮ ‬أي‮ ‬أهمية لغيره،‮ ‬في‮ ‬حين أن الحقيقة مخالفة لذلك تماما كون أن هذا التهديد من شأنه أن‮ ‬يأخذ صورة أسلحة بيولوجية أو كيماوية وحتى إشعاعية،‮ ‬وهي‮ ‬مستحضرات تكفي‮ ‬لصناعة قنابل وأسلحة دمار شامل انطلاقا من مستودعات بسيطة دون الحاجة إلى مكونات كبيرة أو نادرة،‮ ‬حيث‮ ‬يمكن الحصول عليها داخل المخابر المنتشرة في‮ ‬المصانع الكبرى ومؤسسات إنتاج الأدوية وحتى من فضلات المستشفيات التي‮ ‬لا تخضع لأي‮ ‬رقابة دقيقة،‮ ‬الأمر الذي‮ ‬بات‮ ‬يستدعي‮ ‬تظافر جهود جميع الأطراف الفاعلة،‮ ‬سواء من الطبقة السياسية أو العلمية وحتى أصحاب المال والمشاريع الصناعية لوضع حد لتنامي‮ ‬هذا الخطر الزاحف‮.‬

رابط دائم : https://nhar.tv/xaePr