''أنا أحسن من الوزير ألف مرة لأن الجمهور اختارني وليس رئيس الحكومة''
انتقد مطرب الراب الأول في الجزائر، لطفي دوبل كانون، كل الفنانين الذين يرغبون في تكوين أسماء لهم في الساحة الفنية بطريقة غريبة متمثلة في انتقاد الدولة الجزائرية وإطاراتها مثلما حدث مؤخرا مع الشاب فيصل، الذي أودع الحبس المؤقت بعد تهجّمه على مصالح الأمن في أغنية سجّلها في أحد الملاهي الليلية وأصبحت تردد في الملاعب وفي أوساط الشباب، حيث قال: ”يجب أن لا ينسى الشباب الصاعد أن الشرطي والدركي جاء من الأحياء الشعبية البسيطة وهو عامل مثل كل العمال، وانتقادهم بطريقة تهجمية ومن دون أي هدف أو معنى لا يؤدي الهدف المقصود بل يزيد من نفور الجمهور من هذا الصوت الذي يبحث عن مكانة لدى الجمهور على حساب الأخرين”. بهذه الكلمات خاطب لطفي دوبل كانون زملاءه الفنانين، الذين قال إن بعضهم يحاولون تقليده، كونه صعد بفضل أغانيه النارية وكلماته الناقدة، مضيفا أنه عليهم أن يتقربوا أكثر من كلماتي ليعرفوا المعاني والأهداف التي تحتوي عليها. كما تحدث لطفي عن وضعية الفنان في الجزائر، وقال إن الفنان أحسن بألف مرة من الوزير، لأن الجمهور هو الذي اختاره وأحبه عكس الوزير الذي فرض من طرف رئيس الحكومة أو الرئيس، لكن - حسب لطفي دوبل كانون – لا يجب أن يستغل هذا الحب بطريقة سلبية، حتى تكون كلمات أغانيه رسالة تربية وأخلاق وموجهة إلى جهة معينة لإصلاح الأوضاع وليس لزيادة تأزمها.