''الكناباست'' تهدّد بشلّ إمتحانات البكالوريا
الإضراب يشلّ أكثر من 0051ثانوية
مسّ الإضراب الذي شنّته أمس، ”الكناباست”، أكثر من 1500 ثانوية، متواجدة على المستوى الوطني، وحذّرت هذه الأخيرة الوزارة من إمكانية تصعيد الإضراب، في حال لم تصل هذه الأخيرة في إجتماعها الأخير مع اللجنة الحكومية إلى وجود حل في ملف القانون الخاص بعمال ومستخدمي التربية.وأكد نوار العربي، منسق ”الكنابست”، في اتصاله بـ”النهار”، أن نقابته تعمّدت الدخول في الإضراب قبل صدور النتائج الأخيرة للمفاوضات التي باشرتها وزارة التربية الوطنية مع الحكومة، والتي من المفروض الإنتهاء منها مساء أمس، وذلك خوفا من غياب أي رد رسمي حول هذا الملف، بالإضافة إلى شكوك النقابة إزاء وعود الوزارة حول التقدّم في الملف. وفي ذات السياق، أوضح منسق ”الكنابست”، بأن الوزارة حاولت ممارسة الضغط على المكتب الوطني للنقابة ”الكنابست”، وذلك من خلال استدعائه، أول أمس، لتناقش معه إمكانية الرجوع عن قرار الإضراب، باعتبار أن ذلك سيؤثر على سير البرنامج الدراسي للتلاميذ، خاصة تلاميذ الأقسام النهائية، إلا أن ذلك لم يجد نفعا خاصة وأن المكتب الوطني لا يملك الصلاحيات الكاملة لاتخاذ مثل هذا القرار.وجدّد ذات المسؤول، بأن ”الكنابست” تبقى متمسكة بمطالبها، على الرغم من الضغوطات التي تمارسها الوزارة عليها، من أجل توقيف الإضراب، مستبعدا ذلك في الوقت الراهن، باعتبار أن الجهات الوصية على دراسة الملف والتي لم تعد تتمثل فقط في وزارة التربية، بل انتقل الملف على مستوى تحكيم الوزير الأول، مما يزيد من تخوّفات المضربين، من رفض هذه الأخيرة للمطالب التي اقترحتها ”الكنابست” في هذا الإطار، والذي قد يؤدي، حسب ذات المتحدث، إلى شل الإمتحانات النهائية وخلط أوراق سير الدراسة.ويذكر، بأن وزارة التربية الوطنية ستلتقي اليوم مع ممثلي النقابات الوطنية التابعة للقطاع، لنقل مجريات التفاوض التي دارت أمس، بين الوزارة الوصية ووزير الداخلية، وكذا الوصول إلى قرار يرضي جميع الأطراف، لتفادي تصعيد الإضراب الذي قد سيُحدث تذبذبا في سير الدروس، وكذا شللا نهائيا للإمتحانات النهائية الرسمية المقبلة.