”ثورات الربيع العربي بدون ورود ولست متفائلا بمستقبل الجزائر وفرنسا”
أكد المغني المغترب في لندن منذ سنوات، رشيد طه، أنه ضدّ كل الثورات التي حصلت في البلدان العربية، والتي وصفت بالربيع العربي، حيث أكد في تدخّله لأحد وسائل الإعلام الفرنسية التي استضافته عقب إحيائه حفلته سهرة، أول أمس، بفرنسا، أن الثورات العربية كانت بدون زهور ولا ورود.وعن سؤال يتعلّق برأيه حول الثورات العربية التي أحدثت تغييرا كبيرا في تلك البلدان، ردّ رشيد قائلا، “لا أعتبر هذه الحركات ثورات، فهي ربيع بدون زهور ولا ورود، ولست موافقا على الطرق التي استعملت في تلك المناطق للإطاحة بزعمائها لأنها في صالح الغرب لا غير”.أما فيما يخصّ مستقبل العلاقات بين الجزائر وفرنسا، فردّ رشيد،”لست متفائلا فيما يخصّ مصير العلاقات بين الجزائر وفرنسا”، في وقت رفض فيه التعليق عن الجزائر، قال إن فرنسا تعيش أسوأ مراحلها بسبب تضاعف عدد البطالة وكثرة الفاشية والانتشار ملحوظ لمختلف الآفات الاجتماعية في الآونة الأخيرة؛ بالإضافة إلى الاعتداءات الإرهابية التي أصبحت تشهدها الشوارع الفرنسية. وفيما يخصّ ألبومه الجديد الذي يحمل نوع “أراب روك”، كشف رشيد طه، أنه سيتداول في الأسواق هذا الربيع وهو يحمل الكثير من المفاجآت والديوهات؛ خاصة مع براين إينو الذي اعتبره واحدا من أهم من تعامل معه في المدّة الأخيرة. ويحمل الألبوم عنوان “الشرق واللاّ شرق”، وفيه كوكتال كبير من مختلف الطبوع الغنائية.