''حياة الدبلوماسيين المختطفين في خطر بعد أن رفضت الجزائر مطالبنا''
❊❊ لجنة من قيادات عسكرية جزائرية سامية شاركت في المفاوضات
أعلن المتحدّث باسم ”حركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا”، التي تحتجز الدبلوماسيين الجزائريين من بينهم قنصل الجزائر في غاو شمال مالي، أن السلطات الجزائرية رفضت بالكامل مطالب الإرهابيين، مشدّدا على أن حياة الرهائن باتت في خطر.كما قال المتحدّث باسم حركة التوحيد والجهاد لغرب إفريقيا عدنان أبو وليد صحراوي، في رسالة قصيرة لفرانس براس، إن البعثة الجزائرية رفضت بالكامل مطالبنا، وهذا القرار سيضع حياة الرهائن في خطر، وأوضح أن بعثة جزائرية شاركت في المفاوضات من دون إعطاء تفاصيل حيال مطالب الحركة، وكانت حركة التوحيد والجهاد، أكدت، يوم الأربعاء، أنها تريد التفاوض حول الإفراج عن القنصل الجزائري ومعاونيه الستة، في حين صرّح نفس المتحدّث، أنه ”قبل أسبوع أعطينا موافقتنا لإخوتنا في أنصار الدين”، يقصد إياد اغ غالي، من دون توضيح تاريخ أو مكان لذلك ولا التحدث عن مقابل محتمل للإفراج عن الرهائن الستة، وسبق لـ”النهار”، أن تحصلت على معلومات من مصادرها في مدينة ”تومبكتو”، أن لجنة عسكرية جزائرية عالية المستوى، حلّت على مدينة تومبكتو أين حطت في مطار ”تومبكتو”، ثم رافقتهم مجموعة حراسة من مقاتلي حركة تحرير الأزواد التي تسيطر على المطار.وأضافت مصادر ”النهار”، أن ذات اللجنة جاءت من أجل قضية الدبلوماسيين المختطفين وأنها كانت تحمل معها أدوية مخصصة للمختطفين، في حين كان الوسيط بين المفاوضين الجزائريين الذين كانوا بصحبة قياديين من حركة تحرير الأزواد وبين حركة التوحيد والجهاد التي تحتجز الدبلوماسيين المختطفين، هو إياد آغ غالي، زعيم حركة أنصار الدين، في حين سمحت حركة التوحيد والجهاد -حسب مصادرنا- يتسلّم الأدوية المخصصة للقنصل ومعاونيه، في حين طالبت ذات الحركة الإرهابية فدية كبيرة وإطلاق صراح عدد من الإرهابيين المحتجزين من طرف السلطات الجزائرية وهو ما رفضته تماما هذه الأخيرة.