''لا يشرّفني الجلوس إلى جانب بارونات مخدرات في البرلمان''!
أكّدت الأمين العام لحزب العمال لويزة حنون،أن الحكومة الحالية قامت بإجهاض الإصلاحات التي جاء بها رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، وذلك من خلال إتباع سياسة ازدواجية، أدّت إلى إفراغ الإصلاحات من مضمونها الإيجابي، خاصة فيما يخص الإصلاحات في المجال السياسي والاقتصادي والاجتماعي، مؤكدة أن الإدارة عمدت إلى ”فبركة” الانتخابات ومصادرة إرادة الشعب في التغيير.وقالت زعيمة حزب العمال لويزة حنون لدى نزولها ضيفة على برنامج ”آخر الكلام”، الذي تبثّه قناة ”النهار” غدًا الجمعة على الساعة التاسعة ليلا، إنها متخوّفة من النتائج التي آلت إليها الانتخابات التشريعية، وانعكاسها على سياسة البلاد، باعتبار أن هذا الاقتراع كان بمثابة فرصة أخيرة للتغيير السلمي والانتقال إلى جمهورية ديمقراطية فعلية، خاصة وأن الجزائر اليوم محاطة بوضع إقليمي جد حسّاس.وعلى الصعيد ذاته، قالت حنون إنه لا يشرّفها أن تكون في المجلس الشعبي الوطني، ولا يشرّف الجزائر أن ينتمي إلى المجلس هذا العدد الهائل من النوّاب، الذين استعملوا المال الوسخ للوصول إلى قبّة البرلمان، مشيرة إلى أن هذا يبقى بعيدا عن الديمقراطية، واصفة إيّاه بـ”تمييع” العمل السياسي بعد اعتماد أحزاب جديدة يترأسها زعماء شبكات المخدرات وأصحاب المال ”الوسخ”، الذين استعملوا نفوذهم، ليفتكّوا مقعدا في البرلمان، وتساءلت ذات المسؤولة عن إمكانية تسليم الحصانة البرلمانية لهذه التركيبة.وطالبت لويزة حنون بتقديم دعم أكبر للمؤسسات العمومية، مشيرة إلى أنه ليس لها أي مشكل مع القطاع الخاص المثمر للوطن.