إعــــلانات

‮''‬ملاحظو الإنتخابات‮ ‬يتجسّسون على أرقام الجيش‮''

‮''‬ملاحظو الإنتخابات‮ ‬يتجسّسون على أرقام الجيش‮''

‬‬‮ ‬قاموا بتوجيه أسئلة ليست لها أية علاقة بالإنتخابات
  ‬كل الإخطارات تم تقديمها إلى اللجنة الوطنية للإشراف على الانتخابات
وجّه بعض الملاحظين الدوليين الممثّلين للإتحاد الأوربي،‮ ‬أسئلة‮ ‬غريبة ليست لها علاقة بالمهمة التي‮ ‬جاؤوا من أجلها إلى الجزائر،‮ ‬والمُتمثّلة في‮ ‬ملاحظة الانتخابات،‮ ‬حيث وصل بهم الأمر إلى السؤال عن عدد أفراد الجيش الوطني‮ ‬الشعبي،‮ ‬وهو السؤال الذي‮ ‬ليست له أية علاقة بمهمّتم،‮ ‬مما‮ ‬يطرح تساؤلات حول الهوية الحقيقية لهؤلاء الأشخاص،‮ ‬بعدما كانوا قد وجّهوا أسئلة حول الربيع العربي،‮ ‬والقضية الأزوادية في‮ ‬شمال مالي‮ ‬إلى بعض الأعضاء الولائيين للجنة‮.وأكد عضو اللجنة الوطنية لمراقبة الانتخابات التشريعية والمكلف بالتنسيق مع الملاحظين الدوليين،‮ ”‬عبد الله طمين‮”‬،‮ ‬أن الملاحظين الدوليين للإتحاد الأوربي،‮ ‬سألوهم خلال استضافتهم بمقرّ‮ ‬اللجنة عن عدد أفراد الجيش الوطني‮ ‬الشعبي،‮ ‬إضافة إلى أسئلة أخرى ليست لها علاقة بتاتا بالانتخابات التشريعة،‮ ‬امتنعت أعضاء اللجنة الإجابة عليها‮.‬وقال طمين،‮ ‬أمس،‮ ‬في‮ ‬اتصال بـ‮”‬النهار‮”‬،‮ ‬إن الملاحظين الدوليين الذين تم استقبالهم في‮ ‬مكتب اللجنة بالجزائر العاصمة،‮ ‬بحضور جميع أعضاء اللجنة الوطنية لمراقبة الانتخابات،‮ ‬وجّهوا أسئلة لا علاقة لها بالانتخابات،‮ ‬مثل،‮ ”‬كم هو عدد أفراد الجيش الوطني‮ ‬الشعبي‮ ‬المسجلين؟،‮ ‬ما رأيكم في‮ ‬امتناع الوزارة الوصية عن تزويد الملاحظين الدوليين بقائمة الناخبين الوطنية؟‮”‬،‮ ‬إضافة إلى أسئلة أخرى،‮ ‬من أجل المراوغة للتوصّل إلى إجابات ليس على علاقة بالانتخابات،‮ ‬كالسؤال عن تفسير لجنة مراقبة الانتخابات للفارق في‮ ‬عدد المسجلين خلال الانتخابات السابقة التي‮ ‬حُدّدت بـ17 ‬مليون ناخب،‮ ‬والانتخابات الحالية التي‮ ‬وصل فيها عدد المسجلين إلى 21 ‬مليون ناخب‮.‬وأوضح المكلّف بالتنسيق مع المراقبين الدوليين،‮ ‬أن الأسئلة طرحت من قبل امرأة تحمل الجنسية الإسبانية تنتمي‮ ‬إلى الملاحظين الدوليين للإتحاد الأوربي‮ ‬الذين‮ ‬يعملون كمنتخبين وبرلمانيين في‮ ‬بلدانهم،‮ ‬لكن أعضاء اللجنة امتنعوا عن الإجابة عن الأسئلة وتركوها معلّقة،‮ ‬في‮ ‬حين طلبت منهم طرح السؤال الخاص بالبطاقية الوطنية للناخبين على الوزارة المعنية‮. ‬وأضاف المتحدّث،‮ ‬أنه تم تسجيل كل الإخطارات الخاصة خلال الاجتماع من أجل النظر فيها وتحويلها إلى اللجنة الوطنية للإشراف على الانتخابات لاتّخاذ الإجراءات اللازمة لذلك،‮ ‬خصوصا وأنه ليست المرة الأولى التي‮ ‬تخرج فيها أسئلة المراقبين عن الموضوع،‮ ‬حيث إنه تمت توجيه تعليمات إلى كل المكاتب الولائية للجنة من أجل تسجيل كل صغيرة وكبيرة،‮ ‬إذ إنه تم تسجيل تجاوزات سابقة في‮ ‬هذا الصدد في‮ ‬بعض الولايات،‮ ‬مؤكدا أنه تلقت اللجنة إخطارات من 18 ‬ولاية‮.‬وكانت مصالح الأمن،‮   ‬حسبما نقلته‮ ”‬النهار‮” ‬في‮ ‬عدد سابق،‮ ‬قد فتحت تحقيقا معمّقا حول نشاط مشبوه لأعضاء من وفد الإتحاد الأوروبي‮   ‬المراقبين للانتخابات التشريعية القادمة والتي‮   ‬حلّت بالجزائر منذ مدة،‮   ‬وذلك للإشتباه في‮   ‬عدد منهم أنهم عملاء لأجهزة أمنية أو استخباراتية خارجية،‮   ‬خاصة في‮   ‬ظل محاولة بعضهم الحصول على معلومات لا تخص الانتخابات التشريعية،‮   ‬خاصة فيما‮   ‬تعلّق بالربيع العربي‮   ‬والثورات القائمة في‮   ‬بلدان الوطن العربي‮. ‬وقد تفجرت القضية إثر تقديم أعضاء من اللجنة الولائية لمراقبة الإنتخابات لولاية‮   ‬غرداية،‮   ‬معلومات تفيد بقيام مراقبين دوليين أحدهما من جنسية بولونية والثانية من جنسية‮   ‬يونانية،‮   ‬بطرح أسئلة مشبوهة على بعض مرافقيهم من اللجان المستقلّة لمراقبة الإنتخابات في‮ ‬غرداية،‮  ‬حول قضايا هامة من بينها القضية الأزوادية‮. ‬وفي‮ ‬هذا الإطار،‮ ‬كان وزير الداخلية والجماعات المحلية‮ ”‬دحو ولد قابلية‮”‬،‮ ‬قد عدّ‮ ‬الأسئلة التي‮ ‬يطرحها الملاحظون الدوليون عادية وساذجة من أشخاص زاروا الجزائر لأول مرة‮.‬
صدّيقي‮: ”‬أسئلة أعضاء اللجنة عادية وجرى نقاش حول تاريخ الجزائر‮”
من جهته أكد رئيس اللجنة الوطنية لمراقبة الانتخابات التشريعية،‮ ‬محمد صديقي،‮ ‬أن الأسئلة التي‮ ‬طرحها الملاحظون الدوليون خلال استقبالهم بمكتب اللجنة بالجزائر العاصمة،‮ ‬كانت كلّها عادية ولم تخرج عن الموضوع،‮ ‬باستثناء بعض النقاشات التي‮ ‬كانت حول تاريخ الجزائر‮. ‬وقال،‮ ‬أمس،‮ ‬صديقي‮ ‬في‮ ‬اتصال بـ‮”‬النهار‮”‬،‮ ‬إن الملاحظين الدوليين من الاتحاد الأوربي‮ ‬والاتحاد الإفريقي‮ ‬والأمم المتحدة اجتمعوا معهم وقدّموا لهم كل التوضيحات الخاصة بالعملية الانتخابية واستمر النقاش لأكثر من ساعة،‮ ‬وطرحت فيه قضايا تاريخية مع الأعضاء‮. ‬ومن جهة أخرى،‮ ‬كشف رئيس اللجنة،‮ ‬أن إخطارات وصلته من قبل أعضاء اللجنة بولاية الوادي‮ ‬حول تجاوزات في‮ ‬العملية الانتخابية في‮ ‬الصناديق المتنقلة،‮ ‬سيتم التأكد منها لاحقا ورفعها إلى اللجنة الوطنية للإشراف على الانتخابات‮.‬   

رابط دائم : https://nhar.tv/dfTn2