أسد يركض خلفي… هي مظلمة في ذمّتك

أسد يركض خلفي… هي مظلمة في ذمّتك

رأيت أسدا يتبعني وهو يركض خلفي وكانت الطريق أمامي ممتدة وطويلة لا تنتهي ما هو تفسيره وشكرا.

نبيل الجزائر

خيرا رأيت:

المطاردات التي يراها الرائي في المنام من قبل حيوانات أو أشخاص إلى  دلالات خاصة بحال الرائي عموما وبطريقة تنظيمه لحياته إيجابا أو سلبا.

إذ تكون إيجابا للذي اختار العيش في طاعة الله وسلبا للذي اختار أن يحيى عاصيا لله يريد عارضا من الحياة الدنيا بأيّ وسيلة كانت ولو حراما.

لهذا فرؤيا المطاردة من قبل حيوان مؤذ أفعى وعقرب أو أسد أو دب أو رجل غريب مخيف، فكل ذلك يدلّ على العداوات والأعداء مبدؤها نفس الرائي.

فهي أعدى عدو تأمره بالشهوات وتهوّن في عينيه عقاب الله الشديد، فإذا ظهرت هذه الحيوانات في بيت الرائي فهم أهل بيته يطالبونه بدوام العطاء.

فإن لم ينفق عليهم أو ضيّق عليهم نظروا إليه بعين الاستعداء وهو يراهم أعداؤه لأنهم لا يقدرون ظروفه.

كما قد تكون هذه المطاردات عبارة عن تبعات أو مظالم أو أمانات لم تردّ على أصحابها، ومن التبعات عدم إخراج الزكاة وعدم الصلاة مثلا.

ومن المظالم أكل حقوق الناس بالباطل فلا يرجع دينا ولا يردّ مظلمة لمحقوق، مع ذلك يصلي ويتزوّج ويضحك مع الأصحاب.

فيما حقوق الناس والله في ذمته تطارده حتى يلقى الله ما لم يتب ويرجع كل حق وواجب إلى صاحبه.

وعليه انظر في أحوال نفسك فربما هناك ظلم أو ذنب كنت سببا فيه لغيرك وله مدّة طويلة فهو سيتبعك ما لم تتب إلى الله منه.

وكون الطريق بدت طويلة هي طريق التعب والعذاب فارجع بالتوبة لمولاك الحق، والله أعلم.


الرابط : https://www.ennaharonline.com/?p=663394

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة