أكـثـر مـن 22 ملـيـار سـنـتـيم قـيـمة تـذاكـر الجـزائر فـي المـونـديال في مـهـب الـريـح

أكـثـر مـن 22 ملـيـار سـنـتـيم قـيـمة تـذاكـر الجـزائر فـي المـونـديال في مـهـب الـريـح

أسرت لنا مصادر متطابقة عليمة أن فضيحة تذاكر مباريات الجزائر خلال المونديال

 والتي كنا السباقين إلى الإشارة إليها في ”النهار” في أحد أعدادها السابقة، توجد محل تحقيق لدى الوزير الأول أحمد أويحيى الذي أمر بفتح تحقيق في الموضوع بعد أن اتضح للعيان وجود تلاعبات في مسألة التذاكر وهو ما سبق وأن أشرنا إليه في وقت سابق انطلاقا من المعطيات الواردة آنذاك والتي تم الحديث عنها من قبل مسؤولين فاعلين في ”الفيفا” بعد مباراة الجزائر وسلوفينيا، فمن أصل 11,000 ألف تذكرة بيعت لهذه المباراة لم يتم استغلال سوى 3,000 تذكرة أغلبها، حتى لا نقول كلها، من نصيب الجانب الجزائري في ظل غياب الجماهير السلوفينية، ما جعلنا نؤكد على وجود أمر غير سليم في الموضوع له صلة بحدوث تلاعبات ونفس الأمر في مباراتي إنجلترا وأمريكا، ومن المنتظر أن يكشف التحقيق عن التلاعبات التي حدثت على أكثر من صعيد سواء الاتفاق السري الذي حدث بين ”الفاف” وقناة الجزيرة الرياضية بتمكينها من حصة معتبرة من التذاكر المجانية، أو حوالي 24 ألف تذكرة ذهبت في مهب الريح بما يعادل قيمته المالية 22 مليار سنتيم وأمور أخر سيكشفها التحقيق.

 ذات المصادرالعليمة أبرزت لنا في  ذات السياق- أن التذاكر التي تكفلت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم باقتنائها بترخيص من الوصاية ممثلة في وزارة الشباب والرياضة حدثت في جزء بارز منها تلاعب ما بين ”الفاف” والجزيرة الرياضية أين سلمت الأولى حوالي 500 تذكرة مجانية للجزيرة الرياضية قصد تمكين هذه الأخيرة من تسليمها للفائزين الجزائريين في الطمبولا التي خصصتها القناة القطرية للمناصرين الجزائريين بنقلهم الى جنوب افريقيا وفقا لاتفاق سري بينهما وهو ما حدث بالفعل، مصورة للرأي العام الجزائري وكذا العربي أنها مبادرة أو بالاحرى هبة من قبلها للجزائريين، في حين أن ما قامت به هذه الاخيرة بتواطؤ مع ”الفاف” ينطبق عليه المثل الجزائري القائل ”من لحيتو بخرلو”، حيث ارتأت القناة القطرية بمنطق الربح عقد صفقة تحت الطاولة مع ”الفاف” تفاديا لمصاريف إضافية هي في غنى عنها خاصة في ظل وجود اتفاق بين الجهتين. والشيىء الأكيد أن فتح التحقيق في فضيحة التذاكر سيظهر العديد من الحقائق التي قد تكون خفية في الوقت الراهن خاصة وأن الأمر يتعلق بـ24000 تذكرة لم يتم الاستفادة منها من قبل الجماهير الجزائرية بعملية حسابية وفقا لتقارير الفيفا التي تحدثت عن استعمال 3000 تذكرة فقط من أصل 11,000 تذكرة في لقاء سلوفينيا، ونفس الأمر بالنسبة لمبارتي أمريكا وانجلترا، بقيمة مالية تصل الى 22 مليار سنتيم باعتبار أن التذكرة الواحدة حددت قيمتها المالية بـ120 دولار ما يعادل حوالي مليون سنتيم، ذهبت هباء منثورا، وما خفي أعظم ستتضح الرؤية أكثر بعد الانتهاء من التحقيق الذي سيكشف الجهة التي تلاعبت بأموال الجزائريين  بعد أن تم اكتشاف التواطؤ الذي حدث ما بين ”الفاف” والجزيرة الرياضية من خلال ”التبزنيس” الذي كان على ”ظهر الجماهير الجزائرية” التي حرمت من ولوج الملعب ومناصرة ”الخضر” والذين بدوره حرموا من دعم جماهيري كان سيكون أكبر في المباريات لولا التلاعبات التي حدثت يمينا وشمالا.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة