إطلاق مشاريع متوقفة لإنجاز 100 ألف مسكن

إطلاق مشاريع متوقفة لإنجاز 100 ألف مسكن

تشمل سكنات «LPP» و«LSP» وعدل والترقوي المدعّم

أغلب هذه المشاريع كانت مجمّدة بسبب عراقيل بيروقراطية ومالية وتقنية!*

أطلقت وزارة السكن والعمران والمدينة دراسة لبحث إمكانية إطلاق مشاريع متعلقة بإنجاز أزيد من 100 ألف مسكن كانت متوقفة أو مجمّدة.

منذ سنوات قليلة، لعدّة أسباب وعلى رأسها الأزمة المالية الأخيرة، بسبب انهيار أسعار البترول إضافة إلى مشاريع مساكن أخرى واجهتها عراقيل إدارية وتقنية حالت من دون إنجازها وتسليمها في آجالها المحدّدة.

وحسب المعلومات التي تحوزها «النهار»، نقلا عن مصادر متطابقة من وزارة السكن والمدينة والعمران، فإنّ المسؤول الأوّل عن القطاع، «طمار عبد الوحيد»، طالب كافة المسؤولين الولائيين وعلى رأسهم مدريين ودواوين الترقية والتسيير العقاري ومدريي السكن والتعمير، إيفاده بتقارير شاملة وملفات عن كافة المشاريع السكنية المتوقفة والمجمّدة بكافة صيّغها.

وحسب ذات المصادر، فإنّ المشاريع السكنية التي شدّد الوزير على ضرورة إعادة إطلاقها واستكمال الأشغال فيها وتسليمها في آجال محدّدة، أغلبها مشاريع سكنات البيع بالإيجار «عدل» ومشاريع الترقوي العمومي، التي تمّ تجميدها سنة 2015 من قبل الوزير الأوّل الأسبق، «عبد المالك سلال»، والتي تضيف ذات المصادر بأنّها تزيد عن 15 ألف وحدة سكنية.

وفي هذا الإطار، أكّدت مصادر «النهار»، بأنّ العدد الإجمالي للمساكن المجمّدة على المستوى الوطني وبمختلف الصيغ يتجاوز 100 ألف وحدة، أغلبها سكنات الترقوي المدعّم والترقوي العمومي، والتي تصل إلى حدود 40 ألف وحدة بالإضافة إلى 60 ألف وحدة مقسّمة بين سكنات «عدل» وسكنات التساهمي الاجتماعي «LSP»، وسكنات الريفي المدعّم خاصة على مستوى الولايات الداخلية.

وأكّدت ذات المصادر، بأنّ، «تمار»، سيفصل، في غضون الأسابيع القليلة المقبلة، في ملف ما أصبح يعرف بالسكنات المجمّدة، حيث من المنتظر أين يُعطي ذات المسؤول الضوء الأخضر لإطلاق أغلب هذه المشاريع، وهذا بعد حل مشكل التمويل الذي عطّل الكثير منها.

وتجدر الإشارة، إلى أنّ وزير السكن، عبد الوحيد تمار»، قد أكّد، أول أمس، خلال زيارته لولاية بلعباس، بأنّ أولوية القطاع ترتكز على الانطلاق في كافة المشاريع المسجّلة، والتي كانت متوقفة أو لم تنطلق بها الأشغال بعد وعلى مستوى كافة التراب الوطني.

===========

تعرّف على موقع “النهار”

“النهار أون لاين” هو موقع إخباري جزائري يهتم بالشؤون الوطنية والمحلية وحتى الدولية في كل المجالات، بصفة دورية وآنية ومستمرة.

يعتبر موقع “النهار أون لاين” موقعًا تابعًا لمجمّع “النهار” الإعلامي الذي يضمّ قناة “النهار الإخبارية” وجريدة “النهار الجديد” و”إذاعة شمس” على النت.

يتميز موقع “النهار أون لاين” بالنشر الفوري والآني للأخبار، مع التحري الكبير لمصداقية الأخبار والأحداث المنشورة من طرفنا.

يحرص الموقع على التحري في مصدر الخبر قبل بثّه، وفي حال حصول تطور يتم تحديثه بمقالات جديدة تتضمّن كل التفاصيل والتطورات.

يعمل “النهار أون لاين” من دون انقطاع، ويضمن طاقمه الأخبار على مدى 24 ساعة، تحديثها ومتابعتها الدقيقة والشاملة.

يسمح موقع “النهار أون لاين” بمتابعة كل الأخبار التي تنفرد بها قناة “النهار”، ونقل كل التقارير والروبورتاجات التي تعدها القناة.

يعتبر الموقع من أبرز المواقع، ويحظى بنسب متابعة قياسية بفضل شبكة المراسلين التي تنشط عبر كامل التراب الجزائري.

يتابع “النهار أون لاين” الأحداث الطارئة ببث مباشر عبر صفحة “النهار” على “الفايسبوك” و“تويتر”، ويتيح لكم متابعة الأحداث لحظة بلحظة.

الموقع يحتوي على أقسام تسمح لمختلف القرّاء بتتبع المحتوى المراد الاطلاع عليه من سياسة واقتصاد وثقافة ورياضة ومتفرّقات.

يسمح الموقع بتقديم استفتاءاتكم حول مواضيع الساعة من خلال ركن “الاستفتاء” الذي يكون موضوعه متزامنًا مع الحدث.

يتواجد موقع “النهار أون لاين” على مواقع التواصل الاجتماعي، ويحظى بمتابعة عالية تفوق الخمسة ملايين مشترك على “الفاييسبوك” وعلى “التويتر”.

يتيح الموقع الإلكتروني لمتابعيه إمكانية مشاركتهم بفيديوهات لأحداث عايشوها وإرسالها للموقع عبر رقم “الواتساب”.


التعليقات (1)

  • Bousri mounir

    نلتمس من قناتنا المفضلة والرائدة في التركيز على السكن التساهمي المجمد مند عشرات السنين او اكثر لان السلطات تتهرب منه لأنها صيغة فاشلة ودليل على ضعف التسيير لدى السلطات هناك ملايين العائلات تنتضر منكم المساعدة وبارك الله في قناتنا الرائدة

أخبار الجزائر

حديث الشبكة