ابني يعلق بسيارته في وادي الزفت السائل… ابنك عاق لك

ابني يعلق بسيارته في وادي الزفت السائل… ابنك عاق لك

رأى ابن أخي ما يشبه البحيرة وجبلا يقابله ثمّ رأى ابنتي مارة من هناك وفجأة جفّ الماء الذي كان فيها ثم رأى أنّ مع الطريق يجري واد محمّل بـ الزفت المذاب.

وكان في وسطه ابني يركب في سيارته وقد علق بالوادي وكان يريد الخلاص.

لكنّه علق فيه فكنت أنادي على ابني وهو يقاوم للخروج حتى أني دخلت ذلك الوادي أحاول إخراجه منه، فما تعبير هذه الرؤيا؟

أم أسامة من العاصمة

خيرا رأيت:

تذهب دلالة رؤيا الجبل إلى الشرفاء وذوي الجاه والعلماء وأهل الخير وكبار الشخصيات من العلماء والحكماء ممن يعتمد عليهم، وقد يدلّ على الرجل القاسي.

ويدلّ على المراكب الكبيرة لأن الجبال أوتاد للأرض حين تضطرب.

وتعبّر بالعلماء والحكام لأنّهم يمسكون ما لا تمسكه الجبال الراسيات، فيمسكون عقائد الناس أن تحيد عن التوحيد، والصاعد إليها لا يصعد إلا بجاهه.

فمن رأى نفسه فوق جبل أو مسنداً إلى جبل أو جالساً في ظله تقرب من رجل سيد في الناس واشتهر به واحتمى به كفقيه وعالم عابد وحاكم وقاض.

وأما رؤيا البحيرة فتدلّ على المرأة، وذلك حسب حال الماء الذي كان فيها راكدا أم جاريا صافيا أو نتنا.

وكون البركة جفّت فجأة فقد يدلّ على مصدر رزق يتوقّف إما لكساد في تجارة أو مرض أو ذكر كانت تؤديه المرأة أو الرائي وكان يوفر لهما أجرا جاريا.

ثم انقطاعه عنه هو جفاف البركة، وجريان ماء البحيرة الصافية يدلّ على طيبة المرأة والعكس جفافها بخلها وسوء طباعها أو كساد تجارتها أو كسادها هي.

فإذا كان ماء البحيرة مكدّرا ملوثا فهو سوء في الطباع والأخلاق.

وعليه البحيرة أو البركة التي جفّت هي ربما ذكر تنقطع عنه أو كساد للتاجر أو تيأس من مقصود كنت ترجوه.

وأما احتباس ابنك في وادي الزفت السائل يدلّ على أنّ ابنك عاق لك وأنّه كثيرا ما سبّب لك ألما وربّما بكاء ساخنا.

المتصلة: فعلا هو ابني الوحيد بين بنات أربع ولم يعد يسأل لا عني ولا عن أخواته.

وقد أغلق باب بيته فلم يعد يدخل عليّ، وكثيرا ما يتشاجر معي بسبب زوجته فلا أملك غير البكاء.

المعبرة: وادي الزفت يرمز لغضبك عليه ودموعك فهو سجين عقوقه ما لم ترضي عنه، والله أعلم.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة