احتجاجا على وفاة 4 شبان اختناقا ببئر كانوا بصدد إتمام حفره … مراسيم تشييع الدفن تتحول إلى غليان شعبي ببلدية الدحموني بتيارت

احتجاجا على وفاة 4 شبان اختناقا ببئر كانوا بصدد إتمام حفره … مراسيم تشييع الدفن تتحول إلى غليان شعبي ببلدية الدحموني بتيارت

أقدم صباح الخميس الماضي، العشرات من شباب بلدية الدحموني الواقعة 15 كلم عن مدينة تيارت، على غلق الطريق الوطني رقم 14 الرابط بين ولايتي تيسمسيلت وتيارت والطريق الوطني رقم 23 الرابط بين بلدية الدحموني ومهدية، حيث قاموا بوضع الأحجار وحرق العجلات المطاطية، الأمر الذي عزل المدينة لساعات، وذلك احتجاجا على وفاة 4 شبان تتراوح أعمارهم بين 25 سنة و35 سنة لقوا مصرعهم مساء الأربعاء اختناقا داخل بئر عمقه 30 مترا، حيث كانوا يقومون بإتمام عملية الحفر.
وأفادت مصادر بأن 3 منهم لقوا حتفهم بداخله بينما توفي الرابع جراء انقطاع الحبل به أثناء محاولته إنقاذهم. وبعد انتشار الخبر تجمع العشرات من السكان أمام مساكن الضحايا، حيث حملوا السلطات المسؤولية بسبب تأخر وصول الحماية المدنية، إضافة إلى عدم امتلاك البلدية مصلحة للاستعجالات الخاصة بمثل هذه الحالات الطارئة والخطيرة، حيث يضطر السكان إلى التنقل إلى مدينة تيارت.
وفي صبيحة الخميس تجمع العديد من السكان الذين ساروا في جو جنائزي مهيب، وبعد الانتهاء من مراسيم الدفن اتجه الشباب إلى الطريقين الوطنيين وقاموا بإغلاقهما، الأمر الذي استدعى تدخل الدرك الوطني الذي عزز بقوات إضافية من تيارت، حيث قاموا بمراقبة المكان عن كثب ليتدخل بعض العقلاء وقائد الدرك الذين أقنعوا المحتجين بفتح الطريق. وعقد بعدها السكان لقاء مع رئيس الدائرة في الملعب الجواري، حيث استمع لانشغالاتهم ووعدهم بالنظر إلى طلباتهم مع فتح تحقيق في الحادث، ليتفرق بعدها السكان. وعادت الأوضاع إلى هدوء يشوبه الحذر حتى مساء الخميس، حيث عادت إلى طبيعتها، فيما بقي عناصر الدرك متمركزين في عدة نقاط تحسبا لأي طارئ.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة