الأربعاء الأسود.. 3 سنوات تمر على فاجعة سقوط الطائرة العسكرية ببوفاريك

الأربعاء الأسود.. 3 سنوات تمر على فاجعة سقوط الطائرة العسكرية ببوفاريك

كانت الساعة تشير إلى السابعة و55 دقيقة، الأربعاء 11 أفريل 2018، سٌمع دوي انفجار عنيف هزّ البليدة وبعض الولايات المجاورة.

فذهب الكل يبحث عن مصدر الانفجار، ويتصفح مواقع التواصل الاجتماعي، وينتظر الأخبار عبر مختلف وسائل الإعلام.

فكانت الفاجعة، سقوط طائرة عسكرية بمنطقة بوفاريك، محمّلة بخيرة أبناء الوطن الذين أرادوا التضحية بحياتهم خدمة للوطن والمواطنين.

الأربعاء الأسود.. هكذا سمّاه الجزائريون وغير الجزائريين، الذين شاهدوا الكارثة وعايشوها عن قرب بكل لحظاتها تضامنا مع الشهداء.

طائرة عسكرية، “أليوشين” كانت تضم 257 شخصا، بينهم عسكريين من مختلف الرتب رفقة عائلاتهم، سقطت بعد دقائق من إقلاعها بمطار بوفاريك.

257 شهيدا، شاءت الأقدار أن يترك البعض أمهاتهم، وزوجاتهم وآبائهم يبكون بحرقة، وأطفال حملوا إسم “يتيم” باكرا.

كيف سقطت الطائرة العسكرية؟

الطائرة كانت تضمن رحلة “بوفاريك-تندوف-بشار” على ارتفاع 50 مترا عن سطح الأرض، قبل سقوطها.

وسقطت الطائرة العسكرية بعد نشوب حريق في الجناح الأيمن، ليحاول قائدها الفد دوسن إسماعيل، إجتناب كارثة وقوعها بالطريق السيار والعودة للمطار.

إلا أن النيران كانت سريعة الانتشار، لينتهي بها المطاف السقوط بمزرعة قرب مطار بوفاريك العسكري، وإصابة المزارع.

وأعلنت الجزائر، آنذاك عن حداد لمدة 3 أيام، تضامنا مع عائلات ضحايا 257 شهيدا.

تفاعل رهيب مع الكارثة.. وتضامن أبهر العالم 

وفي صورة تضامنية أبهرت الجميع، وتناقلتها مختلف القنوات التلفزيونية العالمية، سارع الجزائريون إلى نقل الخبر والتضامن مع عائلات الضحايا.

وتقاسم رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مأساة أكثر من 257 شهيدا وعايشوها لحظة بلحظة، فلم يفوتوا أي معلومة كانت تمر عليهم.

وشهد مكان سقوط الطائرة العسكرية، توافد، أهالي وأقارب شهداء الواجب الوطني، ومواطنين أرادوا أن يتقاسموا المحنة مع عائلات الضحايا.

ليبقى يوم 11 أفريل من كل سنة، ذكرى راسخة في أذهان عائلات الشهداء والجزائريين .. كما بقي مكان الحادثة موقعا شاهدا على مأساة ألمت بالجزائر.


الرابط : https://www.ennaharonline.com/?p=983491

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة