الإعدام لامرأتين وشاب اختطفوا الطفل «أحمد ياسين» وقتلوه لأن يده «زهرية»!

الإعدام لامرأتين وشاب اختطفوا الطفل «أحمد ياسين» وقتلوه لأن يده «زهرية»!

إحدى المتورطات تعاني من العقم وضربت رأسه بساطور ثم قطعت جثته

الجناة قاموا بحرق الجثة بعد تقطيعها ثم وضعوها داخل خليط إسمنتي لإخفائها

في محاكمة دامت تسعة عشرة ساعة كاملة بمجلس قضاء بشار، نطقت محكمة الجنايات، في حدود الساعة الخامسة من صباح الجمعة، بحكم الإعدام في حق ثلاثة متهمين في قضية اختطاف وقتل الطفل «درياح أحمد ياسين» وقضت بحكم عشر سنوات سجنا نافذا في حق شقيقتين أخريين، فيما قضت ببراءة زوج المحكوم عليها بالإعدام.

يذكر أن المتهمين الموقوفين الستة، هم أربع نساء وشابين توبعوا من قبل محكمة الجنايات بتهم خطيرة في قضية مقتل الطفل «درياح أحمد ياسين» التي اهتزت لها منطقة الجنوب الغربي وبلغ صداها مختلف ولايات الوطن، وهي التهم التي تمحورت حول تكوين جمعية أشرار وجنحة اختطاف قاصر واحتجاز شخص من دون أمر من السلطات، وتشويه جثة مع إخفاء وطمس آثار الجريمة والتنكيل بالجثة والقتل العمدي مع سبق الإصرار.

ودامت المحاكمة التي عرفت تغطية إعلامية واسعة وحضرها عدد كبير من أفراد عائلة المتهمين وسكان بشار،  تسع عشرة ساعة كاملة، أين استمعت هيئة محكمة الجنايات إلى عدد من الشهود ومرافعات المحامين، حيث تم عرض الأجهزة التي استعملها منفذو الجريمة في قتل وتقطيع جسد الطفل «أحمد ياسين»، قبل تشويه معالم جثته بحرقها في فرن حديدي. للتذكير، فإن وقائع هذه القضية تعود إلى عاشوراء من السنة الماضية.

أين كان الطفل «درياح أحمد ياسين» يحتفل بجمع قطع الحلوى من منازل قرية مازر 160 كلم جنوب غرب عاصمة الولاية بشار، على غرار باقي الأطفال، وهي العادة التي يطلق عليها أهل المنطقة «بيانو»، قبل أن يتوجه رفقة ستة أطفال من أقرانه إلى مسكن والد الأشقاء الأربعة المشتبه فيهم وهم ثلاثة أخوات وشقيقهم، أين تم اكتشاف أن يد «أحمد ياسين» تضم الخط المستقيم، كدلالة على أنه طفل «زهري»، وبالتالي فهي مناسبة لاستعمالها في طقوس السحر والشعوذة المطلوبة في تسهيل الزواج والإنجاب، كون إحدى المتهمات كانت تعاني من العقم.

ليتم تحويل الطفل «أحمد ياسين» إلى مسكن المحكوم عليها «ب.ن» زوجة أخ الموقوفات، حيث تم استدراجه واقتياده إلى البهو، أين تم وضع كيس بلاستيكي على رأسه لخنقه، لتوجه له ضربتان بواسطة ساطور على مستوى الرأس، قبل أن يشرع في تقطيع أطرافه عن جسده ورجليه بواسطة سكينين، ومن ثم لجأ الجناة إلى إشعال فرن وحرق جثة الطفل، الأمر الذي تسبب في تشويه الجثة بشكل كبير، ثم وضعوا الأشلاء المحروقة في كيس مع خليط من الإسمنت، قصد التخلص منها في مكان بعيد.


التعليقات (3)

  • الازهاري بوفاتح

    وحوش بشرية لا حول ولا قوة الا بالله

  • عاشق الجزائر

    نتمنى أن ينفذ حكم الأعدام في الجناة لا أن يقبعوا في السجن يأكلون ويشربون ويتنعمون بكل سبل الراحة .

  • dalicefleur

    حسبي الله و نعم وكيل هل اصبح فسك الدماء سهل لهذه الدرجة الم يخفو من الله

أخبار الجزائر

حديث الشبكة