الحكومة تؤجل اتفاقياتها مع السودان تفاديًا لمضاعفة بؤر التوتر بين الجزائر ومصر

الحكومة تؤجل اتفاقياتها مع السودان تفاديًا لمضاعفة بؤر التوتر بين الجزائر ومصر

أفادت مصادر رسمية بمبنى

وزارة الفلاحة والتنمية الريفية، أن الزيارة التي كان من المرتقب أن يقودها وفد عن الغرفة الوطنية للفلاحة إلى دولة السودان للدخول في مفاوضات والتوقيع على اتفاقيات تعاون في القطاع الفلاحي، قد تم تأجيلها بأمر صادر عن الحكومة تفاديا لتأزم العلاقات أكثر بين الجزائر ومصر بعد اللقاء الكروي الذي جمع الطرفين في إطار التأهل إلى مونديال 2010. 

أسرّت، المصادر، التي أوردت الخبر لـ”النهار”، أن الزيارة قد أجِلت إلى مطلع العام الداخل، تفاديًا لمضاعفة العدوان المصري على الجزائر، خاصة في الوقت الراهن. وكشفت أن الدعوة التي تلقتها الغرفة الوطنية للفلاحة من قِبل اتحاد المزارعين السودانيين، هي من أجل استثمار الفلاحين الجزائريين في مجالات غرس البطاطا، الحبوب واستيراد اللحوم الطازجة، حيث حضر الاتحاد السوداني مساحة تقارب الـ100 ألف هكتار للاستثمار في المنتجات السالفة الذكر، وإبرام اتفاقيات أخرى تفضي إلى مباشرة مستوردي اللحوم استيراد هذه المادة من السودان تكون طازجة وليس مجمدة، مشكوك في ذبحها ”جيفة” من الأرجنتين والأرغواي بمبالغ فاقت المائة مليون دولا ر مثلما هو عليه الحال حاليا.

وأوضحت، مصادرنا، أن الزيارة هذه، كان من المفروض تنظيمها في الأيام القليلة التي أعقبت المباراة الجامعة للمنتخب الوطني أمام نظيره الفرعوني بملعب المريخ السوداني، والتي تأهل خلالها الخضر إلى مونديال 2010.

غير أن تأزم العلاقات الثنائية بين الجزائر ومصر بسبب اللقاء الكروي، حال دون التمكن من تنظيم الزيارة، وأدى إلى تأجيلها بأمر من السلطات الوصية.

وكان، وزير الدولة، الممثل الشخصي لرئيس الجمهورية، عبد العزيز بلخادم، في أول رد له على العدوان المصري على الجزائر، قد أكد على ضرورة تعزيز العلاقات بين الجزائر والسودان تصل إلى حد تفعيل الاتفاقيات وإلزام الشركة الوطنية للمحروقات بالاستثمار في مجال البحث والتنقيب في بلد أحسن استقبال أبناء مليون ونصف المليون  شهيد.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة