المخرج لمين مرباح يتشفى في حمراوي ويتفاءل بقدوم عولمي

  •  
  • صرح المخرج الجزائري لمين مرباح أن مسلسله “دارنا  القديمة” الذي يتناول جانبا من جوانب المصالحة في الجزائر، ويفتح ملف التائبين، قد رفض عرضه لأسباب لا يدريها، متفائلا بالتشكيلة الجديدة للتلفزيون والمدير الجديد الذي قال أنه ربما سيقبل على عرض المسلسل.
  • وأبدى المخرج الكبير لمين مرباح استياءه من المدير السابق للتلفزيون الجزائري حمراوي حبيب شوقي وإدارة برمجته، لدى تماطلها في عرض مسلسله الجديد “دارنا القديمة” من بطولة سيد علي كويرات، وبهية راشدي، ومصطفى لعريبي.
  • ونفى المخرج في اتصال مع “النهار” أن يكون محتوى الفيلم الذي يفتح فيه ملف ما بعد العشرية السوداء وظاهرة الإرهاب، سببا في منع عرض المسلسل، وقال “لا أظن أن الإرهاب هو السبب، فحتى الإرهاب تكلمت عنه بصفة مسؤولة، ولم أبالغ فيما أوردته، وإن كانوا هم خائفون من المسلسل فهذا شأن آخر،  فأنا لي مستوى ثقافي، ولي خبرة وكنت مسؤول إنتاج، وأعرف ما يحتاجه الجمهور، وربما أنا من سأعطي حمراوي دروسا في هذا”.
  • ومما زاد انزعاج لمين مرباح هو أن هذا الرفض كان صامتا دون أن يبدوا له سببا أو يفتحوا معه باب النقاش، على الأقل لمعاودة ما ينقص في العمل.
  • وأضاف المتحدث أن حمراوي كان “يحكم باحكامو”، ولديه أصدقاءه المفضلين الذين يتعامل معهم، في “إشارة الى تهميش أعماله، ومن ذلك برمجة سلسلة “جمعي فاميلي”، في مسابقة تلفزيونات العرب وإقصاء عمله.
  • كما تفاءل مرباح بقدوم المدير الجديد عبد القادر عولمي، الذي قال أنه سبق وأن أطلع على محتوى المسلسل وأعجبه، منتظرا أن يتفاعل مع عمله ايجابيا.
  • ولم يستبعد لمين مرباح أن يحول هذا المسلسل المتكون من 15 حلقة إلى عمل سينمائي بعد ما نصحه المقربون بذلك ، ونال المسلسل في عرضه الأول النجاح.
  • ويتناول مسلسل “دارنا القديمة” قصة عائلة تقطن بأحد الأحياء القصديرية، وتحتوي العائلة على ابن كان إرهابيا، وسلم نفسه في إطار قانون المصالحة الوطنية”، وبعد عودته إلى العائلة يجري نقاش بينه وبين أبيه الذي كان معارضا لأفكاره، بحكم أنه من المجاهدين القدماء، ويطبق الدين على “الطريقة التقليدية الموروثة”. ومن جهتها تفرح الأم بعودة ابنها، وفي نفس العائلة أخ يعمل في أحد المصانع ويعيش مشاكل اجتماعية، حيث يريد الانتقال من “البراكة” التي يسكنها.
  • وتمثل الدار القديمة التي عنون بها المخرج المسلسل ، بيت القصبة الذي كان قد أنهار ، وأظطر العائلة الى السكن بأحد الأحياء القصديرية ، لكن الأب الذي يقوم بدوره سيد علي كويراث يريد العودة الى المنزل المنهار بالقصبة ويحلم بترميمه ، ويجتمع الأخوان التائب والعامل على فراش موت أبيهما ، ويضعان اليد في اليد لإعادة بناء منزلهما المهدم ، امتثالا لدعوة أبيهما المحتضر .
  • وعن مشاركة الفيلم الوثائقي “حكايات عن الجزائر” لجون بيار ليدو ، الذي شارك مؤخرا رفقة عدة أفلام جزائرية في مهرجان بفرنسا ، أصر مرباح على وجهة نظره من الفيلم وتحفظه منه ، واصفا أياه بالفيلم المشوه للتاريخ الجزائري ، والماس بثوابث الأمة  

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة