بعد رفع القناع عنها في رمضان.. زوجتي بلا أخلاق ولا جمال

بعد رفع القناع عنها في رمضان.. زوجتي بلا أخلاق ولا جمال

أدركت المعنى الحقيقي للحكمة القائلة «إنك لا تعرف جوهر الناس إلا بعد معاشرتهم»، وتأكدت أن الزيف والخداع عندما يحضران فإن كل المعاني السامية للصدق والنزاهة تذوب وتضمحل.

وهذا ما حدث لي مع شريكة حياتي، وأنا الرجل الجديد العهد بالزواج.

تزوجت في شهر مارس المنصرم، مع شابة من اختيار والدتي، لا أنكر أن هذه الأخيرة فيها بعض النقائص إذا نظرت إليها بعين التقييم، ولكنها أمور بسيطة.

قلت في نفسي إنها مع مرور الوقت تتخلص منها من خلال توجيهاتي لها، ولم يخطر على بالي أبدا أن هذا الوجه الجميل وذلك الصوم الناعم يخفيان ما هو أدهى وأمر.

لقد سقط القناع مع بداية الشهر الفضيل لأجد نفسي مع امرأة أخرى، لأن طباع زوجتي انقلبت من النقيض إلى النقيض.

الشيء الملاحظ أنها أضحت قبيحة الملامح بعدما تخلصت من «المكياج» كليا بسب الصيام.

ولم يكن يؤثر هذا الأمر لو أنها تميزت بالأخلاق الكريمة وحسن المعاملة، باتت عبوسة تتشاجر مع شقيقاتي.

وكأنها مدمنة على مخدر حُرمت منه خلال الأيام القليلة الماضية، عشت معها الكثير من الخلافات ولا أعرف كيف أتصرف معها، أرشدوني أرجوكم.


التعليقات (1)

  • كيمياء الحب

    صيام بدون شك حتى يعترف انه في يوم ما ستكرهه كره شديد لاتك اقوى منه واجمل و ابعد من الشمع كمصدر لنور

أخبار الجزائر

حديث الشبكة