تواصل عمليات التنظيف عبر أحياء بلدية الجزائر الوسطى
شهدت عدة احياء و شوارع بلدية الجزائر الوسطى عملية تنظيف واسعة مست مختلف الشوارع على غرار شارع الاخوة بن ناصر، و شارع الإخوة بن زيان و شارع مقران شايب وحي موزاوي.
وفي بيان للمجلس الشعبي البلدي للجزائر الوسطى، فإن هذه العملية هي 11 من نوعها برمجتها مصالح البلدية و التي تسعى لجعلها مدينة نظيفة.
كما جددت رئيسة بلدية الجزائر الوسطى مهدية بن غالية دعوتها للمواطنين بضرورة احترام اوقات الرمي و تجنب الرمي العشوائي
و مشاركة المواطنين في عملية التنظيف باعتبارهم شريك فعال في البلدية.
كذالك وجهت رئيسة بلدية الجزائر الوسطى نداء للمواطنين المتحصلين على رخيص البناء بضرورة حمل كل مستلزمات البناء بعد الانتهاء من الاشغال
ووضعها داخل أكياس أو أغراض مخصصة وهذا لتسهيل المهمة لاعوان النظافة
الى جانب ذالك تضمنت هذه الحملة تنظيف المساحات والمسالك من القمامة والمخلفات المنتشرة، وجمع ورفع المخلفات المختلطة..
وكذا مادة “الكرطون”، بالإضافة إلى جمع ورفع القمامة الصلبة والردوم
للإشارة، فإن عملية التنظيف ستمس كل الاحياء و الشوارع بالجزائر الوسطى وهذا تدريجيا من اجل محيط امن و مدينة نظيفة.
طالع ايضا:
العاصمة: العودة إلى عمليات التعقيم اليومية عبر بلديات الولاية
العاصمة: العودة إلى عمليات التعقيم اليومية عبر بلديات الولاية
شدد أحمد معبد والي ولاية الجزائر العاصمة في إجتماعه بخلية الأزمة الولائية للوقاية والمتابعة ومكافحة انتشار كورونا على ضرورة التطبيق الصارم للبروتوكول الصحي.
في ظل الإرتفاع الرهيب لعدد الإصابات بالوباء في الآونة الاخيرة .
وحسب بيان مصالح الولاية عبر حسابها على الفيسبوك أمر أحمد معبد وبصفة مستعجلة بضرورة العودة إلى عمليات التعقيم اليومي
والمستمر لكل المؤسسات التربوية، الإدارات العمومية، مراكز البريد والأسواق. وأيضا كافة الأماكن التي تعرف تجمع المواطنين.
والي العاصمة شدد على فرض احترام مسافة التباعد الجسدي وارتداء القناع الواقي في كل الأماكن العمومية ووسائل النقل.
بالإضافة إلى توفير المواد المعقمة وجهاز المقياس الحراري عند مداخل كل الإدارات العمومية والبلديات.
كما اسدى أحمد معبد تعليمات صارمة من أجل الحد من إنتشار كوفيد 19 بفتح مراكز للتلقيح وذلك عبر كامل بلديات والمديريات، الإدارات العمومية، المؤسسات العمومية والخاصة بالولاية.
كما أكد الوالي على ضرورة تكثيف وتسريع عملية التلقيح للعمال والمستخدمين وفتحها أيضا للمنتخبين المحليين ولكل المواطنين.
وأضاف بيان مصالح الولاية ان الوالي أمر بتجنيد الموارد البشرية من عمال قطاع الصحة وتوفير كافة الوسائل اللازمة واللقاحات.
وكذا بعث عمليات واسعة للتلقيح في المؤسسات الجامعية ومؤسسات التكوين المهني والمؤسسات التربوية. مع توفير الحماية الضرورية والتكفل الصحي الأمثل بتلاميذ المدارس، خاصة بعد التأكد من إصابة الأطفال بالمتحور الجديد ”أوميكرون”.