حتى تنشغل عنّي.. أوهمت والدتي بأن أبي على علاقة بامرأة غيرها

حتى تنشغل عنّي.. أوهمت والدتي بأن أبي على علاقة بامرأة غيرها

أعترف أنني أخطأت التصرف عندما أقدمت على الكذب والبهتان وطعنت أقرب الناس في شرفه، إنه والدي الذي يتعب ويشقى من أجلنا.

فعلت ذلك بعدما سولت لي ذلك نفسي الأمارة بالسوء.. والغاية أن تنشغل أمي به وتتركني وحالي بعدما ضيقت علي كثيرا من خلال متابعتها المستمرة.

مع العلم أنني طالبة في القسم النهائي، وعلى أهبة اجتياز امتحان البكالوريا إن شاء الله.

منذ التحقت بالمتوسطة، وكان عمري آنذاك 11 سنة، أصبحت كالسجينة، طفلة في هذه السن لا يحق لي أبدا اللعب أو المرح مع بنات الجيران أو زميلاتي في الدراسة.

لأن كل شيء مسموح عند والدتي ممنوع، فهي تراقبني بشدة وترافقني في الذهاب والعودة إلى المتوسطة، ونهجت نفس الطريق عندما التحقت بالثانوية.

حتى صرت محل سخرية لكل الزملاء، كما أنها لم تكتف بهذا الأمر، فهي تتدخل  في أدق تفاصيل حياتي، ولا يحق لي اتخاذ أي قرار بمعزل عنها.

ولو كان بسيطا.. ملابسي نوع محفظتي طريقة كلامي وكل شيء من تصميم والدتي.

مع مرور الوقت لم أعد استطيع التأقلم مع سيطرتها المفرطة، لدرجة أنني فكرت في الانتحار، وسرعان ما تراجعت عن الفكرة بعدما وجدت خطة بديلة، تتمثل فيما يلي:

لقد أوهمت والدتي بأن والدي على علاقة بامرأة أخرى عن طريق «الفايسبوك»، وجعلتها تصدّق، فما كان منها سوى أن نقلت كل اهتمامها لوالدي.

فتمكنت من أخذ هامش من الحرية، ولا أنكر أن الخطة نجحت إلى حد بعيد، بالرغم من ذلك لست راضية؛ لأن اللعبة تطوّرت بسرعة وعرفت أبعادا خطيرة.

قد تؤدي إلى شتات الأسرة وانفصال والدتي، فكيف أستدرك الموقف وأنا في موقف ضعيف،  والمؤكد أن والدتي ستنقلب عليّ، ولن أتمكن من اتقاء شرها.


التعليقات (1)

  • عيساوي. احمد

    عيساوي يسرى

أخبار الجزائر

حديث الشبكة