إعــــلانات

حركة تحويلات وإقالات واسعة وسط رؤساء الجامعات

حركة تحويلات وإقالات واسعة وسط رؤساء الجامعات

وزير التعليم العالي يجري 17 عملية تحويل وإقالة

أجرى وزير التعليم العالي والبحث العلمي، عبد الباقي بن زيان، حركة مسّت عددا من رؤساء الجامعات، في انتظار القيام بحركة أكبر قبل الدخول الجامعي المقرر في 3 أكتوبر المقبل.

ومن بين التحويلات التي قام بها الوزير، تنصيب الأستاذ نورالدين بن علي الشريف على رأس جامعة جيجل، وتنصيب الأستاذ برزوق بلوقمان بصفته مديرا لجامعة “إبن خلدون”، تنصيب الأستاذ بالحاكم مصطفى مديرا لجامعة “أحمد بن بلة” في وهران، تنصيب الأستاذ شالة عبد الواحد مديرا لجامعة “عباس لغرور” في خنشلة، وتنصيب الأستاذ قرين لخضر على رأس جامعة “حسيبة بن بوعلي” في الشلف، وكذا تنصيب الأستاذ بن شهرة شول على رأس جامعة “الإخوة منتوري” بقسنطينة 1.

ومن بين ما قام به الوزير من تحويلات أيضا، تنصيب بنية حاج محمد كمدير لمركز البحث في الميكانيك بقسنطينة، وتنصيب  الأستاذ بن يعيش عبد الكريم على رأس جامعة بجاية، إضافة إلى تنصيب الأستاذ قواسمية عبد الكريم على رأس جامعة تبسة، وتنصيب برابح محمد الشيخ على رأس جامعة خميس مليانة، تنصيب بودة أحمد على رأس جامعة تيزي وزو، وتنصيب رزوقي عبد الله على رأس جامعة أدرار، إضافة إلى تنصيب قرين صالح كمدير فرعي للهياكل الأساسية للبحث في المديرية العامة للبحث العلمي والتطوير التكنولوجي.

هذا وسيقوم الوزير، في الأيام القليلة القادمة، بحملة إقالات وتعيينات جديدة تمس عددا معتبرا من المؤسسات الجامعية.

وحسب مصدر عليم، فإن هذه العملية التي سيقوم بها الوزير، تأتي بعد التقارير التي تم رفعها إلى الوزارة، والتي تضمنت الحصيلة البيداغوجية الخاصة بكل مؤسسة جامعية، من خلال نسب الانتقال وكذا مستوى التعليم حسب كل مؤسسة.

وأضاف المصدر بأن هذه العملية جاءت لإعطاء دفع جديد للمؤسسات الجامعية التي ظهر أنها تعرف ركودا من كل النواحي، حتى أن مناقشة رسائل “الماستر” فيها معطلة بسبب الصراعات الموجودة بين رئيس الجامعة والأساتذة، وهو الأمر الذي ساهم في تدوين تقارير سوداء حول هذه الجامعات.

وقال ذات المرجع إن هذه العملية التي ستشمل 20 رئيس جامعة، سيتم فيها تحويلات وإقالات، إضافة إلى إنهاء مهام تشمل أيضا رؤساء الجامعات الذين وصلوا سن التقاعد، حيث سيتم تعويضهم بأشخاص أكفاء يضمنون نجاح السنة الجامعية.

إعــــلانات
إعــــلانات