رأوني أطوف بالكعبة… إنما الأعمال بالنيّات

رأوني أطوف بالكعبة… إنما الأعمال بالنيّات

رآني صديقي في المنام أني كنت أطوف بالكعبة المشرّفة، علما أنّ صديقي كان في البقاع المقدّسة من أجل أداء العمرة.

وهي نفس الرؤيا التي رآها لي صديق آخر، وكان هو كذلك يؤدي مناسك العمرة؟

علما أنني لم أعتمر ولم أحج قبلا فأنا دوما أدعو الله لتوفيقي لأدائها.

مكي من واد سوف

خيرا رأيت:

تذهب دلالة رؤيا الطواف بالكعبة المشرّفة في المنام إلى الحج إلى البقاع المقدسة وإلى البشرى بالثواب لأنها أماكن طاهرة يضاعف فيها الأجر للمسلم.

والدعاء فيها مستجاب والذنب فيها مغفور يعود المسلم منها طاهرا كيوم ولدته أمه إن قبلت مناسكه.

ورؤيا الكعبة في المنام لها دلالات عديدة أخرى فقد تدل على الله سبحانه وتوحيده.

وتدلّ على زيارة الأماكن المشرّفة في المنام على  الهدى بعد الضلال وعلى المساجد وعلى الصلاة والطواف بالبيت وتدلّ على البشارة بتوبة الرائي إن كان بعيدا عن طريق الله.

وتدلّ الكعبة في المنام على الحاكم وأصحاب المناصب والعالم والحكيم والأسياد في القوم والوالد في البيت والزوج للمرأة والأم للرجل والزوجة له.

وتدل الكعبة في بعض المواقف على التمسك بالدين والرجوع لله وللقرآن والسنة، وتشير إلى الجنة لأنها دار المغفرة يعود منها الحاج كيوم ولدته أمه مغفورا من الذنوب ولو كانت كزبد البحر.

وعليه تذهب دلالة رؤياك من قبل صديقيك أنّك كنت تطوف بالكعبة المشرّفة إلى حقيقة ما أخبر به رسول الله صلى الله عليه وسلّم «إنّما الأعمال بالنيّات ولكلّ امرئ ما نوى».

وقد قلت أنك تلحّ على الله في الدعاء حتى يوفقك الله لأداء العمرة، فأبشر فالرؤيا تدلّ على أنك قد أدّيت معروفا.

فكان لك به أجر عمرة أو حجّة وهناك الكثير من الأعمال التي يؤدّيها المسلم فيحصّل بموجبها من الأجر، مما يعادل حجّة أو عمرة، والله أعلم.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة