سيناتور سابق في سجن الحراش بسبب قضية رشوة بـ6 ملايير

سيناتور سابق في سجن الحراش بسبب قضية رشوة بـ6 ملايير

موجود رهن الحبس المؤقت عن تهم انتحال الصفة واستغلال النفوذ والرشوة

الضحية تعرّض للنصب و الاحتيال من قبل «موثّق» بالتواطؤ مع مولاي صالح

الفيلا تقع بالبويرة ومولاي صالح كان سيشتريها لصالح شخص مجهول بـ45 مليارا.

تمكنت مصالح الشرطة القضائية للجزائر الوسطى، شهر جويلية المنصرم، من الإطاحة بسيناتور سابق  ممثلا عن ولاية البويرة يدعى «ن.أ».

وهذا بتهمة الرشوى واستعمال النفوذ وانتحال صفة الغير، إثر شكوى تقدم بها أحد المواطنين الذي راح ضحية نصب واحتيال على مرتين.

وأكد الضحية في معرض الشكوى التي تقدم بها، تعرضه لابتزاز من طرف المتهم «السيناتور السابق» من أجل مساعدته في استرجاع منزله الكائن بولاية البويرة.

وهذا بعدما تم الاستيلاء على وثائق العقار الذي يملكه، المتمثل في «فيلا» من قبل مولاي صالح.

  صاحب ما يعرف بسوق الوعد الصادق وأوهمه بأنه يريد شراءها.

وحسب المعلومات التي تحوزها «النهار» نقلا عن مصادر على صلة بالملف.

فإن قضية الحال توجد بالغرفة الخامسة بمحكمة سيدي امحمد في الجزائر العاصمة.

تعود وقائعها إلى يوم 28 جويلية المنصرم، أين تقدم الضحية  المسمى «أ.أ»، لمصالح الضبطية القضائية للجزائر الوسطى.

بشكوى تفيد تعرضه للابتزاز والمطالبة برشوة من قبل شخص.

يدّعي بأنه إطار في الدولة مقابل مساعدته في استرجاع منزله الذي يقع بحي كادات «أ» رقم 42 البويرة.

بعدما تم بيعه من دون موافقته من قبل أحد الموثقين في إطار ما يعرف بقضية «الوعد الصادق».

وحسب المعلومات التي تحوزها «النهار» حول  وقائع القضية، فإن عناصر الأمن قد أعدّت كمينا للمتهم بمقهى بساحة «السكوار» في الجزائر العاصمة.

أين تم إعداد صك محرر باسم المتهم بقيمة 6 ملايير وأخذ نسخة منه.

بالإضافة إلى كيس تم تمويهه على أساس احتوائه على 100 مليون سنتيم.

وهو المبلغ الذي طلبه المتهم من الضحية قصد استرجاع الفيلا التي فقدها.

في قضية نصب واحتيال راح ضحيتها من قبل مولاي صالح، قبل أن يتم اعتقاله من قبل مصالح الضبطية القضائية.

وفي سياق ذي صلة، وحسب تصريحات الضحية، فإن المتهم «ن.أ» قد طلب منه رشوة بـ6 ملايير  يتم منحها إياه عن طريق صك بنكي.

و250 مليون سنتيم على دفعتين، على أن تكون الدفعة الأولى بـ100 مليون والدفعة الثانية بـ150 مليون سنتيم.

المتهم أكد بأن الضحية كان مدينا له بمبلغ من المال، وأن الصك والمبلغ الممنوح له كان المبلغ المستحق الذي كان الضحية يدين له به.

فيما أكد الضحية بأن المتهم قد وعده بالتوسط له على مستوى المحكمة العليا من أجل إصدار حكم استرجاع منزله الواقع بولاية البويرة.

بعدما تم بيعه من دون علمه من طرف الموثق الذي كان من المفترض أن يقوم بكتابة عقد البيع.

بينه وبين مولاي صالح صاحب إمبراطورية «الوعد الصادق» المنهارة، بقيمة 45 مليار سنتيم.

وتجدر الإشارة إلى أن قاضي التحقيق بالغرفة الخامسة، قد أمر بإيداع المتهم رهن الحبس المؤقت في إطار استكمال التحقيق القضائي.

على أن يتم استدعاء الطرفين لمواصلة التحقيق في إطار قضية الحال يوم الإثنين المقبل الموافق لـ16  أكتوبر.

التعليقات (0)

الإستفتاء

دير لافير

أخبار الجزائر

حديث الشبكة