عبادة في الليل وعبث في نهار.. حال والدتي أيام رمضان

عبادة في الليل وعبث في نهار.. حال والدتي أيام رمضان

لأن أمرها يهمني كثيرا، ولأنني أحب لها الخير وأتمنى أن يرضى الله عنها، ولأن جنتي تحت أقدامها، فلا أريد أن تمضي أيامه وهي على هذا النحو.

لأنها تجهل الكثير من أمور الدين والقاعدة تقول إن الجاهل لا يعذر بجهله، لهذا السبب أردت أن أطرح انشغالي عسى أن يوفقني الله وأجد من يساعدني بالكلمة الطيبة والنصيحة الفعالة.

والدي وقد تجاوزت الخمسين من عمرها، منذ بداية الشهر الفضيل، فإنها ملتزمة بتأدية صلاة التراويح، تؤدي عبادته على أكمل وجه في الفترة الليلة.

ولكن إذا أشرق الصبح وباشرت يومياتها انقبلت أحوالها، وأكثر ما يزعجني في تصرفاتها، مجالس النميمة والغيبة.

فهي تقضي معظم أوقاتها في التجمعات مع الجارات أو مع بناتها المتزوجات، وذلك عبر الهاتف، فلا تسمع منها سوى ذكر مساوئ فلانة أو فلان وبإسهاب.

والدتي هداها الله إلى ما يحبه ويرضاه، تتجسس على زوجات أخي لقد أمسكت بها أكثر من مرة تسترق السمع عند أبواب غرفهمن.

كما أنها لا تفوت الفرصة لكي تألب أخواتي على أزواجهن، وتفعل نفس الشيء مع إخوتي، وبعض التصرفات من هذا القبيل لا يتسع المقام لذكرها.

لقد حاولت إقناعها بالعدول عن هذه التصرفات السيئة التي تبطل مع مرور الوقت والاستمرار فيها كل حسناتها.

وكان الأحرى بها أن تتحرى الحسنات لتزول سيئاتها، لكنها لا تتقبل النصيحة باعتبار أن ما تفعله يدخل في الروتين العادي للحياة اليومية، فما حيلتي مع والدتي.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة