فضيل بومالة مهدد بالحبس عاما نافذا وغرامة 100 ألف دينار

فضيل بومالة مهدد بالحبس عاما نافذا وغرامة 100 ألف دينار

التمس ممثل النيابة بمحكمة الدار البيضاء شرقي العاصمة، اليوم الأحد، توقيع عقوبة عام حبسا نافذا ضد النشاط السياسي فضيل بومالة.

كما التمس وكيل الجمهورية تغريم المتهم فضيل بومالة بمئة ألف دينار.
وقد وُجهت لفضيل بومالة تهمتي المساس بالوحدة الوطنية وعرض منشورات من شأنها المساس بالمصلحة الوطنية.

وكان فضيل بومالة الذي مثل اليوم أمام المحكمة، قد تمسك بانكار ما نسب إليه من تهمتي المساس بالوحدة الوطنية وعرض منشورات من شأنها المساس بالمصلحة الوطنية، خاصة فيديوهات نسبت إليه.
وقال بومالة خلال جلسة محاكمته، في مرافعة مطولة شدت انتباه الجميع، إن تلك الفيديوهات ملفقة ولا تخصه، مشددا على أنه جرى رفها من الأنترنت وليس من صفحته على الفايسبوك.
وراح بومالة يخاطب القاضي بقوله “سيدي القاضي أنا مستعد للإجابة عن أي سؤال موجه إلي اليوم ولك أن تبحث في شأن هذه الفيديوهات، فإن وجدت أنها تخصني فأنا مستعد أن أعطيك رقبتي للمقصلة.
وأضاف بومالة أن كل الفيديوهات التي أنتجها في مساره المهني سواء منها الفكرية أو الإذاعية وحتى المناشير التي تعد بملايين الكيلومترات موقعة باسمه.

بعد ذلك، التمس القاضي من هيئة الدفاع إن كان يمكن استبعاد الفيديوهات ما دامت لا تخص موكلهم والاكتفاء بمناقشة التهم المتعلقة بمضمون المناشير فقط وهو ما استحسنه المحامون مستدلين ببراءة موكلهم منها.

ولدى الحديث عن مناشير الفايسبوك، قال بومالة “أنا أنكر هذه المناشير بل أنا حزين لها لأنها ملفقة وهي مستنسخة من الانترنيت”.
وأضاف المتهم قائلا “أنا منفتح أمام العدالة الجزائرية وأنا مستعد لأن أُحاكم على منشوراتي التي كتبتها منذ 30سنة وبضعة أشهر.. فإن وجدتم ما يمس بالوحدة الوطنية فلكم رأسي إلى المقصلة”.
وشدد بومالة على أن موقفه واضح، مضيفا “أنا معارض لنظام الحكم ونظام الحكم ليس الجزائر.. أنا أنتقد النظام والمسؤولين السياسيين والاتجاهات الانتحارية التي طبقها النظام”.
بعد ذلك، سأل القاضي المتهم عن منشورات قال فيها “الجنرال إلى سلة المهملات.. من أراد أن ينتخب فلينتخب.. ما كانش انتخابات مع العصابات، الشعب أكبر من الجيش”.
وكان رد بومالة على ما نُسب إليه بالقول سيدي القاضي يجب أولا أن نحدد الأطر بعيدا عن الأكاذيب.. مشكلتنا مع طبيعة النظام ومع طبيعة الحكم منذ جذوره، فالمسألة تتجاوز الأشخاص”.
وأضاف بومالة “النظام الجزائري نظام مهترئ وصلاحيته انتهت ولكنه يريد أن يستمر ولو بطريقة التنفس الاصطناعي، فانتقادي للوجوه لا تعني أنني أعرف القايد أو السعيد بوتفليقة أو بن صالح.. أنا عارضت نظام بوتفليقة منذ 1999 ودفعت الثمن من تجويع وطرد من العمل”.
وراح المتهم يستعرض خلال محاكمته قصة طرده من عمله واعترف النظام والرئيس السابق بوتفليقة بذلك بعظمة لسانه بقوله “هذا الرجل نظيف وكفؤ لكن الحاجة ما تحبوش”.

وقال بومالة داعيا القاضي إلى تمكينه من حقه في العدل “وأنتم العدل”، مضيفا أنه يرغب رفقة الكثيرين في تأسيس جزائر جديدة، مؤسسة على العلم وعلى البراغماتية، يكون الشعب فيها هو العمود الفقري والجيش هو الجهاز المناعي”.


الرابط : https://www.ennaharonline.com/?p=778515

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة