في غياب «الستر» تسود الخيانة وتضيع الأمانة

في غياب «الستر» تسود الخيانة وتضيع الأمانة

يتميز بعض أفراد المجتمع في قضاء حوائجهم، بتغييب كلي لمفهوم كلمة «الستر» التي ما إن فقدتها الفضاءات إلا وأصبحت تسير في وجهة مجهولة لا يحمد عقباها.

كان في زمن ليس بالبعيد، الكل يتميز بالستر في أداء مصالحه بطريقة ذكية وبهدوء تام، وكانت هذه المهام والمصالح تسير وفق منهاج صحيح وسليم، من باب قضاء الحوائج في الستر والكتمان.

إن دخول بعض الوسائل التي عكّرت صفو حياة الفرد، من أدوات التواصل وغيرها، وعدم استعمالها بطرق حضارية وضبط لبرامج معلوماتية، تحصن ما ينشر من معلومات.

خاصة إذا وقعت في أيادٍ لا تعرف معنى كلمة الستر، فإنها الطامة الكبرى، فتسود الخيانة وتضيع الأمانة، فيدخل مجتمعنا في متاهات ضيقة ومظلمة قد تكلفه فقدان القيم والمبادئ.

لابد على أفراد المجتمع أن يتحلوا بهذه الخصلة، فالله ستّار يحب الستر، يجب عليهم اعتماد الأساليب الصحيحة في نشر أي معلومة لمن يضعون فيهم الثقة.

يستحيل أن يعيش الفرد وحيدا من دون طلب المساعدة، في مسائل لا يفقه فيها شيئا وعليه اتخاذ الأشخاص الذين يتمتعون بالصدق رفقاء درب.

فعندما تنتشر هذه الثقافة في مجتمع ما، يكون قد غادر سياسة الركود والأمراض النفسية إلى عالم العصرنة والحضارة، ويعيش أفراد المجتمع في سلام واستقرار.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة