لأنهم نيام أعيش وحيدة في رمضان بلا أولادي

لأنهم نيام أعيش وحيدة في رمضان بلا أولادي

هل يعقل أن الأم التي أنجبت البنات والبنين، وتعبت لأجلهم يأتي عليها اليوم الذي تكون فيه وحيدة في حضرتهم.

وهل يعقل أنني أكاد لا أراهم ولا أسمع أصواتهم منذ بداية الشهر الفضيل، فالبنات معذورات، لأن كل واحدة منهن منشغلة في بيتها مع أسرتها وزوجها.

أما الذكور وعددهم أربعة، على مدار اليوم لا يفارقون غرفة النوم، حتى آذان المغرب يستيقظون لتناول لقيمات ويغادروا مسرعون إلى فتح محلاتهم فلا يرجعون إلا بعد الفجر.

حتى وجبة السحور أجدني وحيدة حول المائدة أقلب رأسي يمينا وشمالا أنتظر رجوعهم بفارغ الصبر.

الجدير بالذكر، أن تلك المحلات ليست ملكا لهم، بل يعملون لدى أصحابها الذين يحصلون الربح الوفير، أما أولادي فلا نصيب لهم إلا المال القليل والإهمال لعباداتهم وواجباتهم الاجتماعية.

فالاستمرار على هذه الحال يجعلني أفقد صوابي وقد أطردهم جميعا، فهل أكون محقة إذا فعلت حتى أبين لهم حقيقة الضرر المعنوي الذي يسببونه لي بغيابهم المستمر عني.


التعليقات (2)

  • لا ادري ما بي

    احيا نا نعيش لوحدنا احسن من اي قريب

  • ما دهاك. لتتركني اكتب

    فهناك شاطئ. الامان. هذه. الواجهة ألتي تموت فيها احزاننا. بالتعبير. وليس لاحزاننا. نهاية. سوى عبور ممرات للدخول في. ممرات. غريبة وكااننا في حأة من الاستكشاف المستمر لتقلبات الامزجة والحدية. وكل ذلك بئس العشير

أخبار الجزائر

حديث الشبكة