لا يبسطها طوال العام.. حتى في رمضان يده مغلولة

لا يبسطها طوال العام.. حتى في رمضان يده مغلولة

متى يدرك والدي أنه لم يتبق في العمر كالذي فات ومضى، متى يدرك أن الاحسان لأهله وبيته وأولاده، أمر واجب عليه.

ومتى يعرف أن الله رزقه كل هذا الرزق لكي يعيش مرتاحا ولكي يتصدق ويجعل نصيبا من هذا المال للسائل والمحروم.

والدي سامحه الله رجل بخيل إلى أبعد درجة، لديه المال الوفير لكن لا يبدو عليه أبدا.

لأننا نعيش حياة البؤس وعندما يحين رمضان يزيد بخله وحجته في ذلك أن المبذرين إخوان الشيطان، فأي تبذير يا والدي ولا تكاد أفواهنا تسد حاجتها.

أي تبذير يا والدي ويدك مغلولة إلى العنق، إنك دائما تتساءل عن سبب مرضك ونفور كل الناس منك.

هل حقا لا تعلم؟ إنك لا تتصدق وهذه رسالة أوجهها لك من خلال هذا المنبر وليكن ما يكون:

لقد ضيقت علينا الحياة، حتى مالنا الذي نحصل عليه بعد التعب والشقاء تحرمنا من التمتع به، هذه التصرفات جعلت الناس ينفرون منك.

والدي إن الله خلقنا لكي نعبده والعبادة تقتضي عدم تعذيب النفس، فأنت تعذبنا، حقيقة لا أجد العبارات المناسبة لأنني أخشى أن أطلق العنان للساني فينطق بما لا يرضي والدي.

وما كنت عاصيا له أبدا، لهذا السبب أرجو من إخواني القراء وبمناسبة هذا الشهر الفضيل، الدعاء له بأن يبدل الله حاله إلى ما يحبه ويرضاه إنه ولي ذلك والقادر عليه.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة