مثلما فعلت مع بناتها.. والدتي تدفع زوجتي دفعا إلى الإنحراف!

مثلما فعلت مع بناتها.. والدتي تدفع زوجتي دفعا إلى الإنحراف!

تحية طيّبة وبعد..

أعترف أمام الملأ إنني رجل ضعيف لا حول لي ولا قوة، لأنني لم أستطع الإمساك بزمام أمور العائلة بعد وفاة والدي، وأعترف أنني كنت ولا أزال المسالم السلبي، الذي لا يمكنه المواجهة، ربما لأن الخصم إنسان لديه قيمة ووزن في حياتي، وربما لأنني لم أحسن التصرف، فوالدتي إخواني القرّاء، جعلت سمعتي في الحضيض في السابق، وتسعى إلى نفس الشيء في الوقت الحاضر، وهذه مشكلتي معها.

دفنت والدتي استقامتها مع والدي!

أمي ـ هداها الله ـ المرأة الطيّبة الكتومة، التي كان يضرب بها المثل لشدة صبرها وحكمتها، ما لبثت أن دفنت هذه الصفات الجميلة مع والدي، بعدها انقلبت إلى امرأة أخرى لا نكاد نعرفها، صاحبت من النساء المشبوهات من جعلن تفكيرها يتغيّر ونظرتها إلى الحياة تصير مادية بحتة، وحتى تحقق رغباتها وتحصّل كل ما تريد، استعانت بأخواتي البنات، اللواتي فتحت أمامهن باب الانحراف على مصراعيه، ولأنني كنت الأصغر، فلم يكن لكلامي وزن ولا قيمة، مما جعل والدتي تنتصر عليّ، فجعلت الصمت رفيقي الدائم، لهذا السبب، فإنني بعد التخرج في الجامعة والتحصل على عمل شريف، عمدت إلى الإقامة بعيدا عنها وذلك أحسن للجميع.

كنت في نظرها الابن العاق!

تصوروا أن والدتي لم تكن من الحاضرين يوم زواجي، وكانت حجتها أنني خرجت عن طوعها، فهي الأم الصالحة وأنا الابن العاق الذي لا يستحق منها أدنى التفاتة، فعشت بعيدا عنها، وبالرغم من ذلك، كنت أستجيب إلى رغبات زوجتي التي كانت دائما تحثّني على الوصال، وتطالبني بزيارتها، لكن قلب والدتي ظلّ قاسيا، وبعدما انفض الجميع من حولها وهاجرت من هاجرت من أخواتي وتزوجت من تزوجت واتبعت سبل الانحراف من اتبعت، وجدت نفسها وحيدة، فجاءت لكي تقاسمني بيتي، فكان ذلك أجمل يوم في حياتي، ظنّا مني أنها تابت وأدركت قيمة ابنها الوحيد سندها.

جعلت زوجتي خائنة وما هي بخائنة!

لقد خاب ظني لأن والدتي لا تزال متمسكة بالإثم، وقد أظهرت مخططها الدنيء وسوء نيتها، لأنها عملت ما في وسعها لكي تدفع زوجتي إلى الانحراف بطرق غير مباشرة، ولما تعذر عليها ذلك، تعمدت خلق المشاكل بيننا، وأكثر ما كانت ولا تزال تسعى إليه، إشاعة الفتنة، حيث تحاول أن تجعل زوجي في نظري خائنة، وما هي بخائنة، لقد انقلبت حياتي رأسا على عقب، والأدهى والأمرّ أنها شوّهت سمعتنا بالكذب والبهتان، ولأنها والدتي، فقد تعذر عليّ التصرف معها، فالحل الوحيد هو خروجها الأبدي من حياتنا، وهذا ما لم أقدر عليه، فكيف لي أن «أطردها»؟، أرشدوني بالحل المناسب.

التعليقات (4)

  • محمد بن عيسى

    أرجو استشارة علماء الشرع في والدتك ، حتى يروا مشكلتك من منظور شرعي ، فهذا أمر لا تستطيع العامة أن تُفتيك فيه و الله المُستعان.

  • جمال نادر

    سلام عليكم اخي من وجهة نظري انت اخطأت من الاول عندما تخليت عن عائلتك و ضيعت اخواتك البنات الذي حسب االشرع انت مسؤول عنهن اما الله و لكنك الماضي ذهب و لن يعود فقط الان انصحك استشر امام المسجد او دعه يتكلم مع والدتك لعله ينصحها و يعيدها الى جادة الصواب و ربي افرج عليك ان شاء الله

  • ناصح

    يا أخي واجبك نحو أمك هو الإحسان فقط وليس العبادة وإن رأيت وتيقنت انها تشكل تهديدا لاستقرارك فلا ضرر ولا ضرار فالتلقي بها خارجا….، ولتحاول ان اصلها بعد ذلك للاطمئنان عليها فقط.

  • adam

    لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق . لا تدعها تتحكم في مصيرك ومصير زوجتك . استشر الأئمة المتمكنين والحقوقيون من قضاة ومحامين . فلا تستسلم ’ الطاعة لها حدود يا إبني ولها ضوابط فلا تترك الأمور تنفلت منك .والسلام

the_field('ads-300-250', 'options');

دير لافير

أخبار الجزائر

حديث الشبكة