مجهولون يفجرون شقة سياحية بعد السطو عليها بسيدي العبدلي في تلمسان

مجهولون يفجرون شقة سياحية بعد السطو عليها بسيدي العبدلي في تلمسان

الانفجار خلّف دمارا كليا للشقة وسقوطا كليا للسقف

اهتزت، في الساعات الأولى من صبيحة أمس، المحطة المعدنية التابعة إقليميا لبلدية سيدي العبدلي شمال شرق ولاية تلمسان، على حادث مأساوي متمثل في انفجار شقة سياحية تقطنها عائلة متكونة من 6 أفراد، وهذا في إطار حل مؤقت لأزمة السكن، التي تتخبّط فيها منذ سنوات طويلة.

تنقلت النهار، ظهر أمس، إلى موقع الحادث، حيث وقفنا على مشاهد صادمة لمخلفات هذا الانفجار، الذي خلف خسائر مادية معتبرة بعدما التهمت النيران أثاث البيت بأكمله، محولة إياه إلى هشيم، كما انهار سقف الشقة بأكملها من شدة الانفجار.

وفي محاولة منا لتسليط الضوء أكثر على مخلفات هذا الانفجار وملابساته، التقينا بصاحب الشقة، ويتعلق الأمر بالمدعو «ل.الشريف» عمره 34 سنة، الذي كان تحت الصدمة، موضحا أن الجناة قاموا بفعلتهم أثناء غياب الأخير، الذي كان رفقة زوجته وأطفاله الأربعة في إجازة عند والده الساكن بحمام سيدي العبدلي، حيث فوجئ، صباح أمس، بخبر تفحم الشقة السياحية التي يقطنها منذ سنة 2007، هروبا من ضغوطات أزمة السكن.

ولم يتوقف جرم منفذي الهجوم على الحرق والتفجير، بل تعدى ذلك إلى السرقة، حيث سلبوا من عين المكان مجوهرات زوجته وبناته المقدر قيمتها بـ12 مليون سنتيم ومعها 3 قارورات غاز بوتان.

وأضاف أن هذا الانفجار سبقته تهديدات أخرى تعرض فيها برفقة عائلته لهجمات مسلحة، باعتبار أن المكان غير آمن ويستقطب مافيا الإجرام باستمرار، أين سبق له أن تعرض لاعتداء بالسيوف، فضلا عن حرق باب شقته، كما تم تحطيم طاولة سجائر كان يسترزق منها، وبعدها أتلف الجناة أيضا عربة صغيرة كان يستغلها في طهي «الكرانطيطة» وبيعها في المحطة المعدنية، وغير مستبعد أن يكون للانفجار الأخير والمهول لف صلة بتصفية حسابات.

مضيفا أنه كان ضمن قائمة للمستفيدين من حصة 40 مسكنا سنة 2015، إلا أنه لم يتسلم مفاتيح الشقة لدواعي مجهولة، مطالبا بفتح تحقيق في هذا الخصوص، وعلى إثرها تنقلت الفرقة الإقليمية للدرك الوطني بسيدي العبدلي إلى موقع الحادث من أجل التحقيق في ملابساته وتحديد هوية المشتبهين فيه.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة