مسبوق يرش البنزين على جسد آخر ويضرم النار فيه وسط بواسماعيل !

مسبوق يرش البنزين على جسد آخر ويضرم النار فيه وسط بواسماعيل !

الضحية سبق وأن تعرض قبل أشهر إلى هجوم من طرف عصابة بترت فيه يده

عاشت مدينة بواسماعيل بولاية تيبازة، نهاية أسبوع مأسوية، بعد الهدوء الذي عاشته الصائفة الماضية إثر توقيف مصالح الشرطة القضائية لأمن دائرة بواسماعيل أغلب المنحرفين وأخطرهم إجراما بالمدينة، والذين كثيرا ما نغصوا السكينة العامة وكسروا الهدوء بعمليات الشغب التي يقومون بها أحيانا في أعالي المدينة، وتارة في كورنيشها، الذي شهد نهاية الأسبوع عملا إجراميا مروعا كان بطلاه مسبوقين قضائيا ومعروفين ببلدية بواسماعيل بأعمالهم الإجرامية.

الحادثة حسبما أفادت به مصادر مطلعة لـ«النهار»، تعود إلى قيام المدعو «د.أ» وهو مسبوق قضائيا سبق وأن تعرض منذ 4 أشهر إلى اعتداء من قبل عصابة إجرامية انتهت ببتر يده اليمنى، حيث مكث ثلاثة أشهر كاملة بمستشفى الدويرة، قبل أن يعود إليه نهاية هذا الأسبوع بحروق وصفت بالخطيرة جدا، حيث يتواجد المعني في غيبوبة.

القضية التي تتواجد محل تحقيق أمني من قبل مصالح الشرطة القضائية لأمن دائرة بواسماعيل قام بها مسبوق قضائي سجله الإجرامي حافل بعمليات الاعتداء والسرقة والضرب والجرح العمدي.

وهو شقيق 3 شباب متورطين في جريمة قتل شاب من بواسماعيل في شاطئ السويس بعين تاڤورايت، وهي الجريمة التي كادت أن تحول بواسماعيل إلى دخان ونار أنذاك، بسبب رغبة أهل الضحية وأصدقائه في الثأر.

جريمة حرق الضحية وقعت حسب مصادر متطابقة بالمحلات المهجورة الكائنة بالواجهة البحرية لمدينة بواسماعيل، حيث تفيد المعلومات أن مشادات لفظية بين الضحية والجاني تطورت إلى مباغتة الضحية برمي دلو كبير من البنزين فوق جسده رافقه في لمح البصر عود من الثقاب.

مما أشعل كتلة من النيران في كامل جسد الضحية الذي هرول مسرعا نحو الشاطئ، أين رمى نفسه داخل مياه البحر الأمر الذي زاد من خطورة الإصابة التي تعرض لها بسب ملوحة المياه.

وفي هذا الإطار، ذكرت مصادر محلية من بواسماعيل أن حالته خطيرة، حيث تعرض جسمه للتعفن بسبب ملوحة المياه التي لامست جسده المحترق.

وفي الوقت الذي يصارع فيه الضحية الموت، أكدت مصادر مطلعة لـ«النهار» أن مصالح الشرطة القضائية لأمن دائرة بواسماعيل قامت بتفتيش ومحاصرة منزل الجاني مرتين، وهذا بإذن من وكيل الجمهورية لدى محكمة القليعة، غير أنه ما يزال في حالة فرار بعيدا عن أعين مصالح الأمن.


التعليقات (3)

  • قدور0031

    مسبوق!!!
    الله يجازي اللي كان السبب في إخراج المسبوقين وتسليطهم على الشعب

  • شخص

    إن لم يتجنّد كل الفاعلين في الدولة و المجتمع و بسرعة، ستصل نسبة الشباب المسبوقين إلى 100 %

  • كمال

    البلاد اصبحت في خطر من هذه الفئة الي درجة لا يخافون من الله او من القانون،لابدى الشعب يسيطر علي هذه الفئة ،المجرم عندما يخرج من السجن ان يختار، يندمج في المجتمع الهادء او السكان يرحل كل عائلته من الحي،( اذا وقعت الجريمة لا نحتاج الي الشرطة او الدرك ( القصاص) من اهل الضحية وين خارجة تخرج )و الله لو احد من المجرمين لمس ابني او ابنتي لا انتقم منه اشر الانتقام و لا شتكيه الي العدالة.

أخبار الجزائر

حديث الشبكة