منح للخارج لغير مستحقيها وأساتذة يدرسون بالخارج يتقاضون رواتب بالجزائر

منح للخارج لغير مستحقيها وأساتذة يدرسون بالخارج يتقاضون رواتب بالجزائر

تعرف جامعة الجزائر وعلى غرار

عديد الجامعات، تجاوزات خطيرة في التسيير، والتأطير، وحسبما تحوزه ”النهار” من معلومات فإن هذه التجاوزات كثيرة، وتمس العديد من الجامعات، في وقت تبقى السلطات المعنية تلعب دور المتفرج، بالموازاة مع وجود مسؤولين متورطين يعملون بالتواطؤ مع بعض الجهات، لارتكاب هذه الخروقات القانونية.

وفي إطار التجاوزات المسجلة بجامعة الجزائر، أفادت مصادر مقربة من كلية العلوم السياسية والإعلام، أن مسؤولي الكلية يوزعون المنح نحوالخارج بطرق غير قانونية، وذكرت المراجع أن عددا من المستفيدين من المنح قصيرة المدى، من المفروض أن لا يستفيدوا منها مطلقا، على اعتبارأن القانون لا يسمح لغير الأساتذة الممارسين بالاستفادة منها، وفي هذا الشأن كشفت مراجعنا أن الوزير السابق للتعليم العالي وسفير الجزائر السابق بمصر مصطفى الشريف، استفاد من منحة قصيرة المدى نحو الخارج، على الرغم من أنه طيلة سنوات تعاقده، لم يقدم ولم يحضر ولو حصة واحدة،مؤكدة أنه يتقاضى رواتبه دون أي عمل يقوم به، في وقت يؤكد القانون أنه يستفيد من هذه المنحة، الأستاذ الممارس الذي يساهم في العمليةالبيداغوجية يدرس ويشرف على طلبة، بهدف تجديد المعلومات والتوثيق وتحضير الأستاذ للسنة المقبلة علميا وبيداغوجيا. وفي سياق التجاوزات التي تسجلها الكلية، قالت مصادر مقربة من عمادة الكلية لـ ”النهار”، أن رئيس قسم العلوم السياسية سرير عبد الله، سمح للأستاذة لشهب ولمدة سنواتبالغياب وعدم التدريس مع تقاضيها جميع رواتبها، وأشارت أن الأستاذة لم تعاود اللحاق بمنصبها سوى السنة الماضية، حيث زاولت مهنة التدريس،غير أنها كانت تغيب عن مداولات السنة الجامعية، وأضافت المراجع أن رئيس القسم نفسه، منح رخصة للكاتبات اللواتي يعملن بالمكتب المكلفبالدراسات العليا العمل فقط في الفترة الصباحية، مخالفا الحجم الساعي المفروض، كون إحدى الكاتبات زوجة ضابط في الجيش. وفي الصدد ذاته؛كشفت مصادر ”النهار” عن وجود أساتذة يدرسون بفرنسا، أو بدول أجنبية على غرار دولة أبو ظبي، ومع ذلك فهم يحصلون على منحة تأطيرالمذكرات، وفي سياق الأساتذة الذين يدرسون بفرنسا ويتقاضون رواتبهم بالجزائر، ذكرت المصادر الأستاذ محمد لحلو رئيس قسم علم النفس بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية ببوزريعة، ولم يتوقف الأمر عند ذلك حسب مصادرنا، بل تعداه إلى وجود أساتذة يحملون الجنسية الفرنسية، ومع ذلكفهم يتقاضون راتب التدريس والمنح الموجهة للأساتذة الجزائريين، علاوة على ذلك؛ قالت مصادرنا إن عددا من السيدات سواء كن أستاذات أوعاملات بالمعاهد يستفدن بالتواطؤ مع عدد من المسؤولين، من عطل مرضية تصل إلى السنة، وطيلة هذه الفترة يتقاضين رواتبهن بشكل عادي.

 

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة