مونديال 2010: البرازيل تعاني الامرين قبل ان تتخطى عقبة كوريا الشمالية

مونديال 2010: البرازيل تعاني الامرين قبل ان تتخطى عقبة كوريا الشمالية

فازت البرازيل على كوريا الشمالية 2-1 اليوم الثلاثاء في مونديال

 جنوب افريقيا 2010 على ملعب “ايليس بارك” في جوهانسبورغ في الجولة الاولى من منافسات المجموعة السابعة وسجل مايكون (55) وايلانو (72) هدفي البرازيل، وجي يون نام (89) هدف كوريا الشمالية.

و عانت البرازيل الامرين في مستهل سعيها الى احراز لقبها العالمي السادس، من اجل تخطي عقبة كوريا الشمالية المتواضعة 2-1 اليوم الثلاثاء على ملعب “ايليس بارك” في جوهانسبورغ في الجولة الاولى من منافسات المجموعة السابعة لمونديال جنوب افريقيا 2010، وذلك في حضور حوالي 50 مشجعا كوريا.

وجد “سيليساو” الباحث عن لقب سادس هذه المرة في القارة الافريقية بعد ان توج بطلا في اوروبا (1958) واميركا الجنوبية (1962) واميركا الشمالية (المكسيك عام 1970 والولايات المتحدة 1994) واسيا (اليابان وكوريا الجنوبية 2002)، صعوبة كبرى في اختراق دفاع خصمه المنظم خصوصا في الشوط الاول حيث نجح الكوريون في اغلاق المنافذ اليسرى واليمنى وتكتلوا ايضا في الوسط ليشكلوا سدا منيعا حرم رجال المدرب كارلوس دونغا من الوصول الى مرمى الحارس ري ميونغ دوك.

لكن الوضع تغيير في الشوط الثاني عندما نجح ظهير انتر ميلان الايطالي في افتتاح التسجيل في الدقيقة 55، ما مهد الطريق امام ايلانو ليضيف هدفا ثانيا في الدقيقة 72، ما سهل مهمة “سيليساو” في حسم مواجهته مع نظيره الكوري الشمالي الذي نجح في خطف هدف تقليص الفارق في الدقيقة 89 مسجلا الهدف الاول لبلاده في العرس الكروي منذ ان خسرت امام البرتغال في ربع نهائي نسخة 1966 في انكلترا.

ويعود منتخب كوريا الشمالية الى العرس الكروي بعد غياب دام 44 عاما عندما حقق مفاجأة مدوية بوصوله الى ربع النهائي على حساب ايطاليا (1-صفر) قبل ان ان يخسر امام البرتغال الموجودة حاليا في المجموعة ذاتها 3-5 في مباراة تقدم خلالها بثلاثية نظيفة، علما بانه كان حينها اول منتخب آسيوي يتخطى الدور الأول في العرس الكروي.

ويمكن القول ان المباراة لم تعط فكرة واضحة عن مستوى المنتخب البرازيلي الذي لم يخسر ايا من مبارياته الافتتاحية منذ عام 1934 عندما سقط امام اسبانيا 1-3 وخرج من الدور الاول، وذلك نظرا لاعتماد منافسه على اللعب الدفاعي البحت على امل الخروج بنقطة، وعلى المدرب كارلوس دونغا ان يقنع منتقديه انطلاقا من المباراة الثانية التي ستجمعه بعد خمسة ايام مع ساحل العاج التي اجبرت البرتغال على الاكتفاء بالتعادل معها صفر-صفر اليوم ايضا.

وتمثل البطولة تحديا لدونغا الذي اعتبره كثيرون بانه سيشغل هذا المنصب الذي استلمه عقب نهائيات كأس العالم 2006 في المانيا خلفا لكارلوس البرتو باريرا لفترة محددة، لكنه خالف التوقعات من خلال نجاحه ببراعة في ثلاث تجارب له مع المنتخب حتى الان.

ويبحث دونغا عن ان يصبح ثالث مدرب في التاريخ يحرز اللقب لاعبا ومدربا بعد مواطنه ماريو زاغالو (1958 و1970) والقيصر الالماني فرانتس بكنباور (1974 و1990)، علما بان دونغا كان قائدا للمنتخب الذي توج باللقب المرموق عام 1994 في الولايات المتحدة.

وبدأ دونغا اللقاء باشراك لويس فابيانو وحيدا في المقدمة ومن خلفه الثلاثي ايلانو وكاكا وروبينيو، فيما تولى جيلبرتو سيلفا وفيليبي ميلو مهام الوسط الدفاعي في مباراة لجأ خلالها المدرب الكوري الشمالي كيم جونغ هون الى خط خلفي مكون من خمسة مدافعين، فيما لعب المحترفون الثلاثة منذ البداية، ان يونغ هاك (اوميا ارديجا الياباني) في الوسط وجونغ تاي سي (كاواساكي فرونتال الياباني) في المقدمة الى جانب هونج يونغ جو (روستوف الروسي).

واحكم الكوريون اغلاق منطقتهم في بداية اللقاء ومنعوا لاعبو “سيليساو” من تهديد مرمى الحارس ري ميونغ غوك وكانت الفرصة الاولى في اللقاء على ملعب جوليو سيزار عندما سد “واين روني اسيا” جونغ تاي ساي من حدود المنطقة لكن حارس انتر ميلان الايطالي تدخل وانقذ الموقف دون صعوبة تذكر (11).

وبدا ان المنتخب الكوري لم يعان من اي عقدة نقص على الاطلاق في مواجهة العملاق البرازيلي ونجح لاعبوه تدريجيا في الانطلاق نحو مرمى جوليو سيزار، في وقت عجز رجال دونغا عن تهديد مرمى المنتخب الاسيوي في اي مناسبة حقيقية خلال نصف الساعة الاول تقريبا حتى سدد مايكون كرة قوية من خارج المنطقة صدها الحارس ميونغ كوك وحولها الى ركنية اولى للبرازيليين لكنها لم تثمر (28).

ثم اتبعها الظهير الاخر ميشال باستوس بتسديدة بعيدة اخرى تحولت من رأس المدافع وعلت العارضة بقليل (34)، ثم فشل “سيليساو” في تهديد مرمى خصمه حتى نهاية الشوط الاول بعدما نجح رجال كيم جونغ هو في اغلاق منطقتهم وجميع المنافذ المؤدية بشكل مميز.

ومع بداية الشوط الثاني، فرض البرازيليون افضليته المطلقة مجددا لكنهم عجزوا عن الوصول الى المرمى ثم حصلوا على فرصة ثمينة لافتتاح التسجيل من ركلة حرة الا ان تسديدة باستوس مرت قريبة من القائم الايمن (51).

لكن الفرج جاء بعد اربع دقائق عندما توغل مايكون في الجهة اليمنى بعد تمريرة من ايلانو ثم سدد كرة صاروخية بدت وكأنها عرضية اكثر من تسديدة لكنها اخذت اتجاه المرمى وسكنت الشباك الكورية (55).

وكاد باستوس ان يضيف هدفا ثانيا بعد دقائق معدودة بكرة صاروخية اخرى من باستوس لكن الحارس كان في المكان المناسب لينقذ الموقف (61)، ثم حصل فابيانو على فرصة ثمينة اخرى بعد تمريرة من روبينيو على حدود المنطقة فسيطر عليها بصدره وتخلص من المدافع قبل ان يطلقها صاروخية لكن محاولته علت العارضة (64).

ونجح ايلانو في اضافة الهدف الثاني في الدقيقة 72 بعد تمريرة بينية متقنة من روبينيو الذي وضع لاعب وسط غلطة سراي التركي في مواجهة الحارس فاودع الكرة ارضية في الزاوية اليمنى قبل ان يترك مكانه مباشرة لدانيال الفيش.

ثم زج دونغا بمهاجم فياريال الاسباني نيلمار بدلا من كاكا (78) الذي بدا بعيدا كثيرا عن مستواه المعهود، وبلاعب وسط بنفيكا البرتغالي راميريس بدلا من لاعب وسط يوفنتوس ميلو (84)، وعندما كانت المباراة تلفظ خطف جي يون نام هدفا تاريخيا لكوريا الشمالية عندما تلاعب بلوسيو قبل ان يسدد في مرمى جوليو سيزار (89).

بطاقة فنية للمباراة

المباراة: البرازيل – كوريا الشمالية 2-1

الدور: الاول

التاريخ: 15 جوان 2010

المجموعة: السابعة

الملعب: ايليس بارك في جوهانسبورغ

الحكم: المجري فيكتور كاساي

الاهداف:

البرازيل: مايكون (55) وايلانو (72)

كوريا الشمالية: جي يون نام (89)

الانذارات:

البرازيل: راميريس (89)

* التشكيلتان:

البرازيل:

 جوليو سيزار – مايكون ولوسيو وجوان وباستوس – سيلفا وميلو (راميريس) – ايلانو (دانيال الفيش) وكاكا (نيلمار) وروبينيو – فابيانو

المدرب: كارلوس دونغا

كوريا الشمالية:

ري ميونغ غوك – ري جون ايل وري كوانغ شون وباك شول جين وشا جونغ هيوك – باك نام شول وان يونغ هاك ومون اين غوك (كيم كوم ايل) – هونغ يونغ جو وجونغ تاي سي

المدرب: كيم جونغ هون

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة