وزارة الدفاع تمنع طلبة مدارس أشبال الأمة من الزواج

وزارة الدفاع تمنع طلبة مدارس أشبال الأمة من الزواج

أكدت وزارة الدفاع الوطني استحالة خروج

أشبال الأمة خارج التراب الوطني إلا بترخيص منها، كما حرصت على التزامهم بواجب السرية والتحفظ، من خلاله منعهم من نشر أية وثيقة أو معلومة من شأنها المساس بالمؤسسة العسكرية أو بأمن المدرسة ومستخدميها، والأكثر من ذلك منعتهم من الإنخراط في جمعيات ذات طابع سياسي أو نقابي أو مهني. وحرمت وزارة الدفاع، أشبال الأمة من ممارسة أي نشاط خاص مربح تجاري، أو صناعي أو حرفي، كما منعتهم منعا باتا من إبرام عقد زواج طيلة فترة تمدرسهم، وحسب ما جاء في آخر عدد للجريدة الرسمية، فإن وزارة الدفاع الوطني أكدت على استفادة أشبال الأمة من حماية الدولة من التهديدات أو الإهانات أو السب أو القذف أو التهجمات من أي نوع كان، التي يمكن أن يتعرض لها خلال تمدرسهم، كما يستفيدون أيضا من منحة مدرسية تخصص من ميزانية الوزارة سالفة الذكر يحدد مبلغها بموجب مرسوم رئاسي. هذا، وأوضحت وزارة الدفاع الوطني بأن أشبال الأمة أحرار في معتقداتهم، غير أنه لا يجوز أن يظهروها أو يعبّرون عنها، إلا ضمن الشروط والحدود المبينة في التنظيم المعمول به، وفي النظام الداخلي للمدرسة ومقابل ذلك أكدت أن هؤلاء الأشبال يمكنهم الإستفادة من حق في التعويض عن الضرر الذي يلحق بهم ويتمتعون بحق الإحتجاج دون حق شن إضراب المكرّسين في التشريع والتنظيم المعمول بهما. إلى جانب هذا، أكدت وزارة الدفاع الوطني أن كل شبل حاصل على شهادة بكالوريا حسب الحاجات إما على متابعة تكوين في مدرسة لضباط الجيش الوطني الشعبي أو متابعة دراسات جامعية تحت إشراف وزارة الدفاع الوطني. يذكر، أنه يخضع قبول المترشح في مدارس أشبال الأمة إلى توقيع عقد من طرف وصيه الشرعي ويمكن أن يفسخ في أي وقت.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة