إعترافات حصرية للإرهابيين جيلالي عبد القادر وزروق بلقاسم
كشفت وزارة الدفاع الوطني أن الإرهابيين جيلالي عبد القادر المكنى موسى، والإرهابي زروق بلقاسم المدعو أبو أنس سيدليان باعترافات حصرية عن أعمالها الإجرامية منذ التحاقهما بالجماعات الإرهابية.
وحسب بيان لوزارة الدفاع الوطني، فإن اعترافات الإرهابي ستُبث على القناة الإخبارية A3 عقب نشرة الـ 11:00. وذلك مواصلة للاعترافات الحصرية للإرهابيين المقبوض عليهم في سكيكدة قرب بلدية بني زيدان بالناحية العسكرية الخامسة.
وقد كشفت وزارة الدفاع الوطني، عن اعترافات الإرهابيين. الذين تم إلقاء القبض عليهم يوم 16 مارس 2022 بغابة واد الدوار ولاية سكيكدة بالناحية العسكرية الخامسة.
طالع أيضا:
الإرهابي حذيفة: شاركت في عدة عمليات ارهابية و العمل المسلح مشروع فاشل
كشف الإرهابي الموقوف، بن حميدة رشيد المدعو حذيفة، عن تفاصيل حصرية تتعلق بمشواره مع الجماعات الإرهابية. وقال حذيفة أنه شارك في عدة عمليات ارهابية.
وكشف حذيفة أنه من مواليد 9 جوان 1977 ، والتحق بالجماعات الارهابية بداية جوان سنة 1996 بمزران ببومرداس، أين التحق عن طريق ربط الاتصال مع الجماعات المسلحة تم الانتقال عن طريق المعاقل بمزران.
وأضاف:”أخذت دورة تدريبية في الاسعاف والتفجير، وكان النشاط اليومي هو الحراسة، ومن الناحية المعيشية “كنت لاباس” والمؤونة كانت متوفرة وسهلة.”
وتابع:” بعد ذالك شاركت في عمليات متفرقة منها ماكانت ناجحة واخرى فاشلة في بعض المناطق منها بوبراك، عين الحمراء، وبوناب وسيدي علي بوناب، منطقة تيزي وزو، تيقزيرت، وهذا خلال الفترة التي كنت فيها في مزران.”
وأردف قائلا:” في 2021 انتقلت الى كتيبة النور بولاية تيزي وزو، مكثت فيها حوالي 10 سنوات، الى غاية 2011، وخلال هذه الفترة،
شاركت في عدة عمليات منها استهداف سيارة للأموال بميشلي بين ميشلي واد عين الحمام، والاربعاء ناث ايراثن.”
بينما العملية الثانية”كانت في استهداف بنك وهي العملية التي باءت بالفشل، في حين العملية الثالثة شاركت في تهيئة سيارة مفخخة وتفجيرها في مقر الشرطة لدائرة مقلع.”
بالاضافة الى الاشتباك مع قوات الجيش، في تمشيط 2009، مما خلف مقتل 4 افراد من المجموعة، وجرح البقية.
وأردف:”في 2011 انتقلت الى منطقة اكفادو، وغابة بونعمان ومكثت فيها الى غاية 2019، وفي هذه المرحلة لم تكن فيها أعمال قتالية، والتي كانت لم أشارك فيها.”
وتابع قائلا:” من 2019 انتقلت الى منطقة الشرق، بمنطقة العنصر بولاية جيجل، مكثت فيها حوالي عام، بعدها تمشيط قوات الجيش وقع فيه اشتباك بين الطرفين، مما خلف قتلى وجرحى، وهو حوالي 3 أفراد.”
في سكيكدة تعرضنا لحصار دام لشهر
وأضاف:”بعدها انتقلت الى منطقة سكيكدة، وفي هذه المرحلة كانت المعيشة صعبة، من حيث نقص المؤونة، والتجهيز
وفي هذه المرحلة الأخيرة تعرضنا للتمشيط، بعد حصار دام تقريبا لشهر، ومع بداية التمشيط اشتبكنا مع افراد الجيش، مما خلف 7 قتلى وجريح.”
و تابع:” بعد الانسحاب مع الجريح الى مكان الاختباء، بعد أسبوع تقريبا، توفي، وبقينا في الغار حوالي 15 يوما.
مضيفا ان سبب وفاته يعود الى عدم توفر الرعاية الطبية، وخلال هذه الفترة تم اكتشاف المخبأ.”
وفي هذه المرحلة أيضا، أكد حذيفة أنه كان في مرحلة مزرية من خلال نفص الغذاء. والبعض كان منهك ممن كانو معه، وحينها اتخذو قرار الاستسلام.
وأوضح قائلا:”بعد مفاوضات مع افراد الجيش، تم التوافق والخروج من الغار، وبعدها سلمنا اسلحتنا الى افراد الجيش، واحد تلو الآخر.”
بعد الاستسلام كان تعامل افراد الجيش معنا تعاملا جيدا
كما أكد حذيفة أنه بعد الاستسلام كان تعامل افراد الجيش معهم تعاملا جيدا، أين قدمو لهم الأكل والشرب، وكانت معاملة حسنة، كما تلقينا العناية الطبية، والغذاء والباس.”
كما وجه في الأخير رسالة الى الذين يريدون تبني العمل المسلح بأنه مشروع فاشل ولايصلح بحكم التجربة.
وبالنسبة للفتاوي أضاف أنها كانت في غير محلها، وكانت تصدر على حد قوله من علماء قلائل.
وأضاف أنه يشعر بالندم خلال المدة التي عاش فيها في العمل المسلح، ووصفه بالاختيار الخطأ. ناصحا الشباب باجتناب هذا الطريق.