“الخضر” ينجون من هجوم فيل هائج في جنوب إفريقيا

السائق عاد أدراجه في آخر لحظة وإلا كانت الكارثة.. وبعض اللاعبين حاولوا القفز
عاش لاعبو المنتخب الوطني أمس يوما لن ينساه الكثير منهم طوال حياته، حيث منحهم الناخب الوطني وحيد حاليلوزيتش راحة لاسترجاع الأنفاس والإبتعاد عن الضغط، وبرمج رحلة سفاري إلى أدغال إفريقيا مرورا بمنتجعات مدينة الألعاب “سان سيتي” التي تعتبر مدينة “الكازينوهات” والألعاب بامتياز، غير أن الرحلة كادت تتحول إلى كارثة، بعدما حاول فيل ضخم مهاجمة إحدى الحافلات المكشوفة التي كانت تُقل اللاعبين في رحلة عاشتها “النهار” برفقة أشبال حاليلوزيتش، حيث غادرت حافلة “الخضر” مركز التدريبات في “بافوكينغ” ظهر أمس، على الثانية ونصف زوالا، ووصلت إلى منتجع “بيلانيسبيرغ” الوطني في جنوب إفريقيا بعد نصف ساعة، والذي يبعد بأمتار قليلة عن مركز تربصهم المقبل في “كواماريتين” بداية من 16 جانفي الجاري، قبل أن يتفرق اللاعبون والطاقم الفني في ثلاث شاحنات مكشوفة لدخول الأدغال خصصت الأولى للطاقم الفني والأخريين للاعبين فيما بينهم، حيث صنع رفقاء حليش وبلكالام أجواء رائعة في الحافلة ورددوا أنشودة “من جبالنا” وبعض الأناشيد الوطنية، رافعين راية الجزائر فوق الحافلة وتمكنوا من رؤية جل الحيوانات في المحمية الطبيعية من غزال، أسود، قردة، زرافات، نعام، حمار الوحش، فيلة وجواميس، وقضوا أكثر من ساعتين من الزمن، غير أن الحافلة التي كانت تُقل بوعزة، بودبوز، تجار، مجاني وقادير… وبعد أكثر من ساعة ونصف من الرحلة، انفصلت عن المجموعة، وكانت “النهار” خلفها لنتفاجأ بفيل ضخم قادم في الطريق سرعان ما بدأ يصرخ ويجري نحو الحافلة، رافعا خرطومه في السماء محاولا الإقتراب من الحافلة والهجوم عليها، غير أن السائق الجنوب إفريقي أنقذ الموقف في آخر لحظة وعاد أدراجه بسرعة فائقة، منقذا الموقف واللاعبين، على غرار بوعزة الذي بدأ يصرخ باللغة العربية العامية “اهرب اهرب“، لينفجر الجميع ضاحكين، بعدما ابتعدت السيارة عن الفيل ويتحول الرعب إلى حكاية بين اللاعبين الذين عايشوها، ومن لم يعايشها منهم في رحلة تواصلت بعدها في منتجعات مدينة الملاهي والألعاب “سان سيتي“. إلى هذا، اتهم بعض اللاعبين بوعزة بالتسبب في إثارة الفيل واستفزاز مصباح والبقية، ومساعد المدرب بأهازيج “نور الدين كروكوديل” والعديد من العبارات.
رفقاء كارل، غريغوري وجوسيبي “شبعوا” راحة أمس ورفضوا تواجد الجزائريين معهم
هذا وقد عرفت رحلة أمس، خرجة غير متوقعة من بعض اللاعبين من رفقاء كارل مجاني، جوسييبي مبولحي وغريغوري لحسن وحتى لاعب آخر لم يشارك مع فريقه منذ مدة، وبقي احتياطيا لسنتين بدون أن يشارك في أية مباراة، ورغم هذا يبدو أنهم نسوا أنفسهم بعد الراحة التي نالوها والشهرة التي وصلوا إليها، حيث فاجأ البعض منهم رجال الإعلام الجزائريين بـ“وجه صحيح” في وقت الراحة قبل التنقل إلى مدينة الملاهي والألعاب “سان سيتي” وطالبوا منهم الإبتعاد وعدم نقل ما يحدث للجزائريين في الوطن، مفضلين أخذ صور حصرية لنقلها عبر مواقعهم الرسمية على الأنترنت لكسب بعض المال ربما
حاليوزيتش يمازح المصورين باتهامهم بالخوف ومصور “النهار” أدهش الجميع
هذا ويقي الناخب الوطني وحيد حاليلوزيتش محافظا على روح الدعابة التي يتميز بها برفقة بعض اللاعبين وخاطب المصورين الذين حضروا إلى الجولة عند دخول منطقة تواجد الأسود للنزول من السيارات والإقتراب من الأسود وبعد لقائه بهم، اتهم البعض بالخوف في جو أخوي رد فيه بعضهم بسؤاله لما لم ينزل هو ولاعبوه، فيما صنع مصور “النهار” جمال مراحي الإستثناء وأدهش الجميع عندما نزل من السيارة واقترب من حافلة “الخضر” مغامرا بنفسه في منطقة الأسود
لحسن بقي وحيدا للعلاج في مركز “بافوكينغ رويال“
هذا وقد عرفت رحلة السفاري غياب لحسن الذي بقي في مركز “بافوكينغ” للعلاج وفضل الراحة على التجول مع المجموعة من أجل تحضير نفسه للمباراة الودية أمام “بلاتينيوم ستارز” وبعدها لقاء تونس، حيث عمل لحسن وحده في التدريب ورفض مرافقة البقية.