دراسة قواعد الـممارسات الحسنة لصنع الـمواد الصيدلانية ذات الاستعمال في الطب البشري
درست الحكومة في إجتماعها اليوم برئاسة الوزير الاول وزير المالية أيمن ين عبد الرحمان مشروع مرسوم تنفيذي قدمه وزير الـمواد الصيدلانية.
وخلال الإجتماعي الأسبوعي للحكومة تم دراسة دراسة مشروع مرسوم تنفيذي. يتعلق بقواعد الـممارسات الحسنة لصنع الـمواد الصيدلانية ذات الاستعمال في الطب البشري.
والهذف من هذا المشروع تحديد القواعد والشروط التي يجب أن تلتزم بها الـمؤسسات الصيدلانية من أجل إنشاء نظام تسيير ذي جودة. وذلك بما يضمن صنع الـمواد الصيدلانية الـموجّهة للاستعمال في الطب البشري طبقا للـمقاييس والـمعايير الدولية.
طالع أيضا: الحكومة تدرس تموين السوق الوطنية بالمواد الصيدلانية والمستلزمات الطبية
إستمعت الحكومة في إجتماعها اليوم إلى عرضا حول مشروع مرسوم تنفيذي خاص بتموين السوق الوطنية بالمواد الصيدلانية والمستلزمات الطبية.
وخلال الإجتماع برئاسة الوزير الأوّل قدّم وزير الصناعة الصيدلانية عرضا بخصوص تموين السوق الوطنية بالمواد الصيدلانية والمستلزمات الطبية.
مشروع هذا المرسوم المعدل والمتمم للـمرسوم التنفيذي رقم 20 ــ 109 الـمؤرخ في 05/05/2020 والـمتعلق بالتدابير الاستثنائية لـمجابهة كورونا.
وهذا من خلال تسهيل تموين السوق الوطنية بالـمواد الصيدلانية والـمستلزمات الطبية وتجهيزات الكشف لـمجابهة كوفيد ــ 19.
وجاء هذا المشروع تبعًا لإنشاء وزارة الصناعة الصيدلانية وتحويل بعض الـمهام التي كانت منوطة بوزارة الصحة.
منها ما يخص اعتماد الـمؤسسات الصيدلانية، وإصدار برامج استيراد الــمواد الصيدلانية والـمستلزمات الطبية.
بالإضافة إلى الصعوبات التي يواجهها المصنعون في استيراد المواد الأولية لتصنيع الــمواد الصيدلانية والمستلزمات الطبية الـمستخدمة في إطار مجابهة كورونا.
طالع أيضا: وزير الصناعة الصيدلانية: تصدير الدواء مسألة معقدة نوعا ما
قال وزير الصناعة الصيدلانية، لطفي جمال بن باحمد، مساء أمس الأربعاء، إن تصدير الدواء مسألة معقدة نوعا ما.
وقال بن باحمد الذي نزل ضيفا على التلفزيون الجزائري “كانت بحوزتنا من قبل برامج تقديرية للتصدير. وقد وضعنا الآن برنامجا تقديريا للتصدير. قدمت لنا وعود لبلوغ قيمة 50 مليون أورو من الصادرات في سنة 2022. وأتمنى أن نذهب إلى أبعد من ذلك”.
وأكد الوزير، أن تصدير الدواء يعد مسألة معقدة نوعا ما. وأن الأمر يتعلق كذلك بعمل جوهري تمت مباشرته لاسيما من خلال وضع جهاز تنظيمي لمرافقة المتعاملين الجزائريين.
وفي هذا الشأن، أوضح أن التصدير يتضمن إشكاليات قطاعية مشتركة تخص وزارتي التجارة والمالية مما استدعى وضع لجان مختلطة.
وأضاف بن با احمد، أن هذا الجهاز سيسمح بتحويل المواد الصيدلانية صناعيا. وكذا التفكير في التصدير بالنسبة للمتعاملين المحليين وكذا المتعاملين الأجنبيين.
ومن جهة أخرى، أوضح الوزير أن نسبة الإدماج المحلي بلغت 62 بالمائة سنة 2021. مشيرا إلى أن هذه النسبة “ستبلغ أو ستفوق 70 بالمائة سنة 2022”.