إعــــلانات

رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي يصل إلى الجزائر

رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي يصل إلى الجزائر

حل ظهر اليوم الاثنين، رئيس الوزراء الإيطالي، بالجزائر، في زيارة عمل تأتي في إطار تعزيز علاقات التعاون بين البلدين.

وكان في استقباله بمطار هواري بومدين الدولي، الوزير الأول، أيمن بن عبد الرحمان. وزير الخارجية رمطان لعمامرة، وزير الطاقة، محمد عرقاب.

ورافق رئيس الوزراء الايطالي، طاقم وزاري على رأسهم وزير خارجيته لويجي دي مايو.

وحسب ما أفاد به أمس الاحد بيان لرئاسة الجمهورية، فإن هذه الزيارة جاءت تلبيةً لدعوة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.
طالع أيضا:

طالع أيضا: الرئيس تبون يستقبل وزير خارجية جمهورية بورندي

استقبل رئيس الجمهورية، الخميس الماضي، وزير الشؤون الخارجية والتعاون للتنمية بجمهورية بورندي، أبرت شينجيرو، بمقر رئاسة الجمهورية.

وحسب بيان لرئاسة الجمهورية، فقد حضر الاستقبال كل من وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة، ومدير ديوان رئاسة الجمهورية.

هذا وقام وزير الشؤون الخارجية والتعاون للتنمية بجمهورية بورندي، ألبرت شينجيرو، بزيارة إلى الجزائر، خلال الفترة الممتدة ما بين 16 و18 مارس 2022.

طالع أيضا:

أمر رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، بإعادة توحيد فروع الشركة الوطنية الجزائرية للملاحة (CNAN). باعتبارها رمزا للسيادة الوطنية، وتوجيهها لتعزيز الأسطول البحري الوطني، باقتناء بواخر جديدة، للنقل التجاري.

ويأتي هذا خلال ترأسه إجتماع مجلس الوزارء، أين أسدى فيما يخص مشروع تعديل قانون الصيد البحري وتربية المائيات التوجيهات والأوامر التالية:
1- قبول مشروع التعديل في شقه المتعلق، بإنشاء تعاونيات مهنية للفاعلين، في مجال الصيد البحري، لتمكينهم من تنظيم نشاطهم، وتحسين ظروفهم الاقتصادية والاجتماعية.
2- تكليف الحكومة بإعداد مشروع قانون توجيهي، لترقية الصيد البحري، مع التأكيد بوجه خاص على ضرورة حماية ودعم نشاط الصيد البحري وتربية المائيات. كذا منح الامتيازات والحوافز الضرورية، لتشجيع المهن الصغيرة المرتبطة بنشاط الصيد البحري. بالإضافة إلى معالجة إشكالية تسيير موانئ الصيد وحماية مواقعها، بإبقائها تابعة لقطاع الصيد البحري، دون استفادة أصحاب قوارب الترفيه والتسلية، منها. مع ضرورة توفير الخدمات اللوجستية الضرورية، لمرافقة الناشطين في هذا المجال.

طالع أيضا:

وزير الخارجية الإيطالي: الجزائر شريكنا الاستراتيجي الرئيسي من جميع النواحي

ستطلق إيطاليا والجزائر مشاريع سياسية واقتصادية وطاقية مشتركة على أن تكتمل بحلول نهاية عام 2022. بموجب اتفاقية وقعتها وزارتا خارجية البلدين.

وحسب الإعلام المحلي الإيطالي، فقد وقع الاتفاقية في روما من قبل إيتوري سيكي الأمين العام لوزارة الخارجية الإيطالية. ونظيره الجزائري شكيب رشيد قايد في ختام حوار استراتيجي استضافته الحكومة الإيطالية.

وتضمن الحدث يومًا كاملاً من المشاورات والمفاوضات في قصر فارنيسينا، مقر وزارة الخارجية الإيطالية. برئاسة مشتركة من الأمينين العامين ، وحضره 60 ممثلاً وإداريًا رفيعي المستوى من كلا البلدين.

وقالت وزارة الخارجية الإيطالية في بيان ختامي إنه تمت تغطية العلاقات السياسية والأمنية والاقتصادية. إلى جانب “التعاون بشأن التحديات العالمية وحماية السلع المتوسطية المشتركة”.

واتفق سيكي ورشيد قايد في محادثات على هامش المؤتمر على أنه ينبغي لإيطاليا والجزائر. “تكثيف المشاورات السياسية رفيعة المستوى وتعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والطاقة”.

في افتتاح المؤتمر، استذكر وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو زيارته للجزائر الشهر الماضي للبحث عن شراكات جديدة بمجال الطاقة. في أعقاب نقص الغاز من روسيا بسبب الأزمة في أوكرانيا.

وقال إن “إيطاليا تنظر إلى الجزائر باعتبارها شريكًا استراتيجيًا رئيسيًا من جميع النواحي”. وأن روما تأمل في “شراكة استراتيجية بزاوية 360 درجة لتكثيف الحوار السياسي ، وتعزيز التعاون الاقتصادي والطاقة. والعمل معًا من أجل استقرار المتوسطى.”

رابط دائم : https://nhar.tv/c7OSH