سبعيني يُزور توقيع والده لبيع قطعة أرضية بدالي ابراهيم
تابعت محكمة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء كهلين بجناية تزوير محرر رسمي أثناء تأدية وظيفة عمومية وهذا بوضع توقيعات مزورة.
بالإضافة إلى انتحال من شخصية الغير والحلول محلها، وجناية المشاركة في تزوير محرر رسمي اثناء تأدية وظيفة عمومية. وهذا بوضع توقيعات مزورة وانتحال شخصية الغير والحلول محلها.
وكذا جناية استعمال المزور، وذلك على خلفية استغلال وكالة عامة في بيع قطعة أرضية ملكية للضحية وهو والد أحد المتهمين دون علمه.
كما تعود ملابسات القضية لسنة 2015 حين تقدم الضحية بشكوى أمام مصالح الأمنية. تفيد تعرضه للخيانة من قبل إبنه المدعو “ب.محمد” وشريكه “ب.محمد” الموقوف لسبب آخر.
حيث قام إبنه الذي منحه وكالة عامة للتصرف في ممتلكاته سنة 1997 لتسيير ممتلكاته بعدما غادر التراب الوطني هروبا من الظروف الأمنية الصعبة حينها. غير انه قام بتزوير توقيعه وبيع قطعة أرضية بدالي ابراهيم بمبلغ 2.5 مليار سنتيم منحها له البائع على دفعات.
كما أشار إلى أنه اكتشف ذلك لدى عودته إلى الجزائر سنة 2012، لوجود بناء على القطعة الارضية. واكتشف عملية البيع التي تمت دون علمه. منوها أن علمه بذاك تسبب في ٱصابته بشلل نصفي وسافر على اثرها للخارج للعلاج.
وبسماع أقوال المتهم غير موقوف المدعو “ب.محمد” صرح عن وجود عدة خلافات سابقة مع والده الضحية الذي توفي قبل 40 يوما. وذلك بسبب متابعة زوجته لشقيقه قضائيا سنة 2012. بعدما اعتدى شقيقه على زوجته بالضرب. وأن هاته القضية كانت سبب الخلاف مع والده المرحوم.
كما نفى المتهم تزوير توقيع والده وبيع القطعة الارضية دون علمه مؤكدا أن كل ما وقع جرى بموافقته. مشيرا إلى أن الشخص الذي اشترى القطعة جارهم وأن والده المرحوم يعرفه جيدا. كما أن والده كان يقف على أشغال البناء التي كان يقوم بها هذا الأخير على قطعة والده كونها لا تبعد سوى 600 م.