ناصري يؤكد تضامن الجزائر مع الكويت ويدعو إلى توسيع التعاون الثنائي
استقبل رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري، اليوم الاثنين، بمقر المجلس، سفير دولة الكويت لدى الجزائر، نواف ضيدان بوشيبة. الذي أدى له زيارة مجاملة، شكلت فرصة لاستعراض واقع العلاقات الأخوية بين البلدين وآفاق تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات.
وأشاد عزوز ناصري بمتانة العلاقات الجزائرية الكويتية، التي تستمد قوتها من الروابط التاريخية المشتركة والإرادة السياسية الراسخة لقائدي البلدين، رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون. وأمير دولة الكويت، الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح. الرامية إلى الارتقاء بالتعاون الثنائي إلى مستويات أرحب.
وجدد رئيس مجلس الأمة، بالمناسبة، تضامن الجزائر الكامل مع دولة الكويت. في ظل التوترات الإقليمية في منطقة الخليج، مؤكدا موقف الجزائر الثابت الداعي إلى احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها. وتغليب لغة الحوار والحلول السلمية لتجاوز الأزمات.
وعلى الصعيد الاقتصادي، ثمن عزوز ناصري الحضور الاستثماري الكويتي في الجزائر. لا سيما في القطاع المصرفي. معربا عن تطلعه إلى توسيع هذه الاستثمارات وتنويع مجالاتها. في ضوء الإمكانات الاقتصادية المتاحة والتسهيلات التي يوفرها قانون الاستثمار الجزائري.
كما شدد على أهمية إعادة تفعيل اللجنة المشتركة بين البلدين، بما يمنح دفعا جديدا للتعاون الاقتصادي والتجاري، مقترحا التفكير في إنشاء منتدى لرجال الأعمال الجزائريين والكويتيين. وتوسيع مجالات التعاون لتشمل التعليم العالي والثقافة والسياحة. إلى جانب إمكانية فتح خط جوي مباشر بين البلدين على المدى القريب.
من جهته، أعرب السفير الكويتي عن تقديره لمواقف الجزائر وتضامنها مع بلاده، مشيدا بعمق العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين. ومؤكدا أهمية مواصلة العمل المشترك للارتقاء بها. كما جدد الدعوة إلى عقد الدورة الحادية عشرة للجنة المشتركة، باعتبارها آلية محورية لتقييم التعاون القائم واستكشاف فرص جديدة للشراكة.
وبخصوص القضية الفلسطينية، جدد عزوز ناصري موقف الجزائر الداعم للحقوق المشروعة وغير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني. وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو 1967. وعاصمتها القدس الشريف. منددا بالمخططات الاستيطانية الرامية إلى تقطيع أوصال الضفة الغربية وعزل القدس، لما تمثله من انتهاك للقانون الدولي وتهديد لفرص تحقيق السلام العادل والدائم.