نواب البرلمان يتبرعون بجزء من رواتبهم لمتضرري زلزال تركيا وسوريا
في مبادرة وصفوها بالسلوك الأخلاقي، سيتبرع المجلس الشعبي الوطني، ونوابه 407 بجزء من رواتبهم، لصالح المتضررين من زلزال تركيا وسوريا. وقال أحد أعضاء المجلس، في تصريح للنهار، إنه تم الاتفاق مع الرئيس بتخصيص مبلغ مالي من ميزانية المجلس وجزء من رواتب النواب لصالح سوريا وتركيا.
كما أوضح المتحدث، أن اقتطاع من رواتب النواب سيكون في بداية راتب شهر مارس. مشيرا إلى أن “هذه الأموال ستذهب إلى سوريا وتركيا عن طريق الهلال الأحمر الجزائري الذي يعتبر الوسيط الرسمي في نقل المساعدات”. وفي نفس السياق، طرح النواب فكرة تخصيص قافلة مكونة من أطباء النواب الحاليين والسابقين.
كما علق، نائب عن التجمع الوطني الديمقراطي عابد بن خليفة، على الإجراء بـ”السلوك الأخلاقي وتضامني يأتي من نواب الشعب.. ونحن نمثل هيئة دستورية”.
وقررت الحكومة تقديم مساعدات مالية قدرها 30 مليون دولار لجمهورية تركيا. و15 مليون دولار للجمهورية العربية السورية. تنفيذًا للتعليمات التي أسداها عبد المجيد تبون رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني.
وحسب بيان الوزارة الأولى يأتي ذلك في إطار المساعدات التي تعكف الجزائر على تقديمها لهذين البلدين والشعبين الشقيقين. تضامنًا معهما على إثر الزلزال العنيف الذي ضربهما.
ومن جهته، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الثلاثاء، أن نحو 20 مليون شخص تضرروا من كارثة الزلزال. مؤكدا استمرار عمليات الإنقاذ وتقديم المساعدات.
جاء ذلك في رسالة مصورة بعثها أردوغان إلى القمة العالمية للحكومات المنعقدة في الإمارات اليوم الثلاثاء.
وأضاف أردوغان أن الزلزال خلف أكثر من 81 ألف مصاب حتى الآن، غادر جزء كبير منهم المستشفيات بعد تلقي العلاج. وذكر أن فرق الإنقاذ تمكنت من انتشال أكثر من 8000 شخص أحياء من تحت الأنقاض.
وأشار الرئيس التركي إلى أن هذه الكارثة أظهرت بشكل واضح مدى أهمية التضامن العالمي، معربا عن شكره لجميع الدول “الصديقة والشقيقة”. التي مدت يد العون ودعمت جهود الإغاثة التركية في مواجهة آثار الزلزال.
