هذا ما قاله وزير الخارجية التونسي عن القمة العربية بالجزائر
أكد وزير الشؤون الخارجية و الهجرة والتونسيين بالخارج، عثمان الجرندي. أن القمة العربية التي ستحتضنها الجزائر يومي 1 و2 نوفمبر المقبل، ستكون “استثنائية وذات رمزية عالية”.
وفي حوار خص به وكالة الأنباء الجزائرية، أبرز الجرندي أهمية هذا الموعد الذي يتزامن مع تحديات إقليمية ودولية. تستدعي توحيد الصف وتجاوز الخلافات.
وأعرب الجرندي عن يقينه بأن الجزائر “ستوفر كل الظروف الملائمة لإنجاح هذا الحدث الهام”. مهنئا إياها باحتضان أشغالها، وهذا بعد ثلاث سنوات من قمة تونس. حيث ستتشرف تونس بتسليم الجزائر رئاسة الدورة الـ31 للقمة العربية.
وشدد المتحدث على أن قمة الجزائر ستكون “موعدا استثنائيا ذا رمزية عالية. خاصة في تزامنه مع احتفاء الجزائر بالذكرى الثامنة والستين لثورتها المجيدة. تعزيزا للقيم المشتركة في النضال والتضحية من أجل الدفاع عن الحرية والاستقلال وصون السيادة الوطنية”.
وأبرز الوزير أن هذه القمة تكتسي أهميتها “فيما يمليه عليها السياق الإقليمي والدولي الدقيق. من ضرورة توحيد الصف والكلمة وتجاوز الخلافات من أجل الاتفاق على مقاربة شاملة. قادرة على تحقيق مواجهة مشتركة وفعالة للتحديات الماثلة. تقوم على مزيد في تمتين أواصر الأخوة والتضامن وتوطيد علاقات التعاون والتكامل بين دولنا الشقيقة”.
وفي حديثه عن مؤتمر لم الشمل الفلسطيني الذي احتضنته الجزائر وتكلل بتوقيع الفصائل الفلسطينية على “اعلان الجزائر” لإنهاء الانقسام. اعتبر الجرندي ذلك “خطوة مهمة لتحقيق الوحدة الوطنية. من أجل إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس”. مجددا “عميق ارتياحه وترحيبه” برعاية الجزائر، بحرص من الرئيس عبد المجيد تبون، لهذا المؤتمر.
وأكد الجرندي بالمناسبة موقف تونس الثابت من القضية الفلسطينية العادلة ووقوفها الدائم في صف الشعب الفلسطيني الأبي. وانخراطها الفاعل في دعم كل المبادرات الجدية. التي تمكن من التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية بما يعيد الحقوق إلى أصحابها.
كما يرى الوزير التونسي أن “نجاح الجزائر في رعاية المحادثات وتوفير كل الظروف اللازمة لإنجاحها. وتشجيع كل الأطراف الفلسطينية على الحوار وتجاوز الخلافات من شأنه تمهيد سبل إنجاح القمة العربية”.
