100 يوم على المقاطعة الخليجية لقطر ودعوات إلى حل الأزمة

100 يوم على المقاطعة الخليجية لقطر ودعوات إلى حل الأزمة

دعت العديد من الأطراف الدولية البلدان المقاطعة لقطر لرفع الحصار على الدوحة نظرا للآثار المترتبة على ذلك على الشعب القطري.

كما أعربت القيادة القطرية عن استعدادها للحوار لحل الأزمة الخليجية والحصار المفروض من أكثر من 100 يوم.

التي تتهمها الدول الأربعة الإماراتي السعودية والبحرين ومصر بدعم الإرهاب والتدخل في شؤونها الداخلية”.

ودعا أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال زيارته إلى العاصمة الفرنسية باريس إلى رفع إجراءات المقاطعة.

والتي تنفذها الدول الأربعة منذ 5 جوان الماضيي في أسرع وقت ممكن نظرا لآثارها على الشعب القطري لاسيما العائلات”.

أنجيلا ميركل: نريد المساهمة بشكل غير مباشر في حل هذه الازمة.

من جانبها أعربت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في مؤتمر صحفي مع الشيخ تميم بن حمد آل ثاني عن شعورها بالقلق.

وذلك لعدم وجود حل ظاهر في الأفق خاصة بعد مرور أكثر من مائة يوم على بداية الأزمة بين قطر وجيرانها.

ودعت ميركل جميع الأطراف إلى الحوار، مشيرة إلى أن ألمانيا تريد أن تساهم بشكل غير مباشر في حل هذه الأزمة.

كما أعربت المستشارة الألمانية عن دعمها لجهود الوساطة الكويتية وتقديرها للجهود الأمريكية الرامية إلى التوصل إلى حل لهذه الأزمة.

وأبرزت ميركل أن محادثاتها مع أمير قطر تناولت أهمية مكافحة الاٍرهاب وتمويله خاصة وأن هناك تحديات هائلة في المنطقة.

وشددت على ضرورة تحقيق خطوات إيجابية بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وحول قائمة المطالب 13 التي قدمتها الدول المقاطعة لقطر، قالت ميركل أنها “لا تعتقد انه يمكن حل الأزمة بشكل علني.

“ولن نستطيع إيجاد حل للأزمة إلا إذا أعلن كل واحد موقفه من القائمة”، معتبرة أن الحل يتطلب محادثات غير علنية.”

وتكون هذه المحادثات من خلال الجلوس بهدوء والعمل على تحقيق تسويات عادلة”.

أمير قطر: مستعدون للحوار لحل الأزمة

وخلال جولته الأوروبية إلى كل من تركيا وألمانيا وفرنسا، أعرب أمير قطر عن استعداد بلاده للحوار لحل الأزمة الخليجية”.

وأكد أن بلاده دعمت هذه المبادرة منذ البداية وسوف تظل تدعمها إلى غاية  التوصل إلى حل يرضي جميع الأطراف.

بالمقابل ترى دول المقاطعة أن الإجراءات التي اتخذتها حيال قطر هي قرارات  سيادية مشروعة لا تعد بحال من الأحوال حصارا.

وإنما مقاطعة نابعة من ضرر تسببت فيه تصرفات الدوحة غير المسؤولة عبر دعمها وتمويلها وإيوائها للإرهاب والعناصر الإرهابية.

وقال المندوب الدائم للإمارات لدى الأمم المتحدة عبيد سالم الزعابي في كلمة له خلال الدورة الأخيرة لمجلس حقوق الإنسان بجنيف.

“إذا كان الشعب القطري قد تضرر من حصار دول المقاطعة، فكيف يمكن له أن يفسر تصريحات كبار مسؤوليه”.

“وهي التصريحات التي تؤكد عدم تأثرها ومواطنيها جراء قطع العلاقات الدبلوماسية معها وبأن الحياة تجري وبشكل طبيعي”.

وفي غضون ذلك، أعلنت الدوحة قرارها بإعادة سفيرها لدى طهران، معربة عن املها في تعزيز العلاقات الثنائية مع هذا البلد.

وكانت الدوحة قد استدعت سفيرها في جانفي 2016 عقب قرار المملكة العربية السعودية قطع علاقاتها الدبلوماسية مع طهران.

وذلك على خلفية اعتداءات على بعثتيها الدبلوماسيتين في كل من طهران ومشهد.

أخبار ذات صلة:

تدابير جديدة لتسهيل دخول الجزائريين إلى قطر

التعليقات (0)

دير لافير

أخبار الجزائر

حديث الشبكة