أساتذة يهددون برفض حراسة امتحانات “البكالوريا” و”البيام”
بعد عملية الخصم من الأجور التي طالتهم
حضور الاساتذة الى قاعات الامتحان نصف ساعة قبل دخول التلاميذ
هدد عدد من الأساتذة المضربين الذين تم الخصم من أجورهم بعدم حراسة الامتحانات الرسمية ” سانكيام” بيام ” وبكالوريا وهذا بسبب ” الاهانة ” على حد تعبيرهم التي تعرضوا لها من خلال الخصم .
وقال عدد من الأساتذة المعنيون أنهم تلقوا استدعاء من قبل مديريات التربية من أجل حراس الإمتحانات الرسمية كحراس وملاحظين وهذا خلال الفترة الممتدة من 2 حوان الى 24 جوان وهي الفترة التي يتم فيها اجتياز الامتحانات .
ويأتي هذا في الوقت الذي وضعت فيه وزارة التربية الوطنية جملة من الشروط على الأساتذة الحراس والملاحظين حيث ان الملاحظ المتواجد على مستوى المركز يعين من خارج إقليم المركز على الاقل 50 كلم وعلى رئيس المركز تحديد له الصلاحيات والتسهيلات ليقوم بمهامه التي ترتكز على متابعة ما يجري داخل قاعات الامتحان كما لا يحق للملاحظ التدخل في الصلاحيات المخولة قانونا لرئيس المركز .
ويحرر الملاحظ والاستاذ الحارس تقريرا بعد كل فترة اختبار ” الفترة الصباحية والفترة المسائية ” يرسله الى اللجنة الولائية للملاحظين كما يحرر الملاحظ تقريرا مفصلا يقدمه في نهاية اليوم الأخير للامتحان او في اليوم الموالي له الى اللجنة الولائية للملاحظين .
ومن مهام الاساتذة الحراس والملاحظين التأكد من وجود الماء الصالح للشرب للمترشحين ومراقبته صحيا ومنع دخول السيارات الى المركز منعا باتا ولا يسمح بالدخول الى المركز إلا لحاملي الأوامر بمهمة رسمية .
كما يمنع منعا باتا احضار واستعمال الهاتف النقال بمراكز الإجراء وذلك سواء من طرف المترشحين والمؤطرين والاساتذة الحراس وكافة العاملين بهذه المراكز وهذا بالنسبة لكل المسخرين لتاطير المركز .
ومن مهام الملاحظ الجديدة اتباع الإجراءات الصحية خاصة ما تعلق بالتباعد وتعقيم اليدي اضافة الى مراقبة ارتداء الأقنعة لكل التلاميذ المترشحين .
وألزمت وزارة التربية الوطنية في تعليمة لها الاساتذة المكلفين بحراسة الامتحانات الرسمية خاصة امتحان البكالوريا بضرورة الحضور ايام الامتحان نصف ساعة قبل دخول التلاميذ الى مراكز الإجراء، كما أعلمته بان اي غياب غير مبرر بامكانه ان يساهم في تسليط عقوبة صارمة للاساتذة.