إعــــلانات

بوغالي.. هجومات الشمال القسنطيني ومؤتمر الصومام علامتان فارقتان في تاريخ الثورة

بوغالي.. هجومات الشمال القسنطيني ومؤتمر الصومام علامتان فارقتان في تاريخ الثورة

أكد رئيس المجلس الشعبي الوطني، ابراهيم بوغالي، اليوم الجمعة، أن هجومات الشمال القسنطيني ومؤتمر الصومام علامتان فارقتان في تاريخ الثورة المظفرة.

وقال بوغالي في تغريدة له على تويتر:”في ذكرى اليوم الوطني للمجاهد 20 أوت نستلهم العبر، نترحم على الشهداء الأبرار، ونقتدي بالمجاهدين الأخيار.”

وأضاف:” هجومات الشمال القسنطيني ومؤتمر الصومام علامتان فارقتان في تاريخ ثورتنا المظفرة.”

وتابع قائلا:” الوطن على درب المجد يجدد العهد، ويتطلع لغد مشرق في ظل إرادة سياسية ولحمة وطنية.”

طالع ايضا:

بوغالي يدعو الى توسيع التبادل البرلماني بين الجزائر وكولومبيا

بوغالي يدعو الى توسيع التبادل البرلماني بين الجزائر وكولومبيا

كما أجرى رئيس المجلس الشعبي الوطني، ابراهيم بوغالي محادثتين، مع رئيسة البرلمان الأنديني، و رئيس مجلس الشورى الكولومبي.

وفي بيان للمجلس اليوم الثلاثاء، جاء ذالك في إطار الزيارة التي يقوم بها رئيس المجلس الشعبي الوطني

لتمثيل رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، في مراسم تنصيب رئيس جمهورية كولومبيا المنتخب.

وفي هذا السياق، تحادث بوغالي، أمس الإثنين بمقر البرلمان الأنديني بالعاصمة الكولومبية بوغوتا،

مع رئيسة البرلمان الأنديني وعضو مجلس الشيوخ الكولومبي، غلوريا فلوريس.

والتي حياها على مواقفها الثابتة لنصرة القضايا العادلة في العالم وعبر عن استعداد الجزائر لترقية العلاقات بين البلدين والشعبين الجزائري والكولومبي على جميع الأصعدة.

كما دعا إلى العمل على توسيع التبادل البرلماني الثنائي بين الجزائر وكولومبيا، والإقليمي من خلال ربط علاقات بين البرلمان الأنديني والبرلمان الإفريقي.

وفي هذا الإطار عبّر بوغالي عن استعداد المجلس الشعبي الوطني، للعب دور محوري في الدفع بالعلاقات بين برلمانات القارة الإفريقية ونظرائها في أمريكا الجنوبية.

لا سيما في مجالات محاربة الإرهاب والجريمة والتضامن وترقية المرأة.

من جهتها اعتبرت غلوريا فلوريس مواقف الجزائر من قضايا الدفاع عن العدالة وحق الشعوب في تقرير مصيرها مرجعا يحتذى به.

كما  أكدت على أن زيارة الوفد الجزائري لجمهورية كولومبيا وللبرلمان الأنديني تعتبر خطوة هامة ستسمح بترقية العلاقات بين البلدين وتوسيعها.

لتشمل مختلف المجالات، كما أشارت إلى أن مكانة الجزائر تؤهلها لتكون حلقة وصل هامة بين إفريقيا وأمريكا اللاتينية.

للإشارة فإن البرلمان الأنديني يعد هيئة إقليمية تتشكل من برلمانيين ممثلين لبلدان المنطقة الأندينية التي تضم كلا من كولومبيا، البيرو، بوليفيا، الشيلي والإكوادور.

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

رابط دائم : https://nhar.tv/Dv4YC