إعــــلانات

بوفدش تستقبل الأمين العام للجمعية البرلمانية لرابطة دول جنوب شرق آسيا

بوفدش تستقبل الأمين العام للجمعية البرلمانية لرابطة دول جنوب شرق آسيا

استقبلت رئيسة المجلس الشعبي الوطني، الدكتورة خليدة بوفدش، اليوم الإثنين، بمقر المجلس، الأمين العام للجمعية البرلمانية لرابطة دول جنوب شرق آسيا (AIPA)، كيم ويديا، الذي يقوم بزيارة عمل إلى الجزائر.

وجاء هذا اللقاء، حسب بيان للمجلس الشعبي الوطني، في إطار تعزيز العلاقات البرلمانية بين الجزائر والجمعية البرلمانية لرابطة دول جنوب شرق آسيا، عقب انضمام المجلس الشعبي الوطني إلى الجمعية بصفة برلمان مراقب.

وخلال اللقاء أشادت رئيسة المجلس بالدور الذي تضطلع به الجمعية البرلمانية لرابطة دول جنوب شرق آسيا في تعزيز الحوار والتعاون البرلماني. وبالمواضيع التي تحظى باهتمامها، لاسيما ما تعلق منها بالسلم والأمن، والتنمية المستدامة، ودور الشباب والمرأة، والتعاون الاقتصادي والبرلماني.

كما أكدت رئيسة المجلس أن السياسة الخارجية الجزائرية تقوم على مبادئ راسخة، في مقدمتها احترام سيادة الدول واستقلالها. وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، واحترام الحدود، وحق الشعوب في تقرير مصيرها.

موضحة أن هذه المبادئ تتيح، من خلال الدبلوماسية البرلمانية، الإسهام في دعم جهود السلم والاستقرار وتعزيز الحوار بين الشعوب والبرلمانات.

ومن جهته، أشاد الأمين العام للجمعية البرلمانية لرابطة دول جنوب شرق آسيا بمكانة الجزائر ودورها في دعم قضايا السلم والأمن والتعاون الدولي.

معربا عن تقديره لانضمام المجلس الشعبي الوطني إلى الجمعية بصفة برلمان مراقب. ومؤكدا أهمية تطوير هذا التعاون من خلال مشاركة الجزائر في مختلف أنشطة الجمعية، وتكثيف التشاور وتبادل الخبرات بين الجانبين.

كما تطرق الجانبان إلى عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، على غرار السلم والأمن الإقليمي والدولي، والأمن البحري. والتغيرات المناخية، والجفاف والتصحر، والتنمية الاقتصادية، والاقتصاد الرقمي، والذكاء الاصطناعي. إلى جانب التحديات المرتبطة بالاستخدامات المتزايدة للتكنولوجيات الحديثة. وأهمية تعزيز التعاون البرلماني في مواجهة هذه التحديات.

وتناول اللقاء أيضا معاهدة الصداقة والتعاون في جنوب شرق آسيا (TAC)، باعتبارها إطارا مرجعيا هاما يقوم على مبادئ احترام السيادة. وعدم التدخل، والتسوية السلمية للنزاعات، وتعزيز التعاون بين الدول. مع الإشارة إلى انضمام الجزائر إلى هذه المعاهدة سنة 2025، بما يعكس اهتمامها بتعزيز حضورها وتعاونها مع دول رابطة جنوب شرق آسيا.

وأكد الطرفان أهمية توسيع مشاركة المجلس الشعبي الوطني في أنشطة الجمعية البرلمانية لرابطة دول جنوب شرق آسيا، وتعزيز آليات التنسيق والحوار. مع بحث إمكانية إرساء أطر تعاون مؤسساتية تشمل تبادل الخبرات والتجارب وتنظيم برامج التكوين والتعاون بين البرلمانات المراقبة وأمانة الجمعية.

وفي ختام اللقاء، أعرب الجانبان عن استعدادهما لمواصلة العمل المشترك من أجل الارتقاء بالعلاقات بين المجلس الشعبي الوطني والجمعية البرلمانية لرابطة دول جنوب شرق آسيا. بما يعزز الدبلوماسية البرلمانية، ويفتح آفاقًا أوسع للتعاون بين الجزائر ودول جنوب شرق آسيا، خدمةً للسلم والاستقرار والتنمية والتعاون بين الشعوب.

هذا وجرى اللقاء بحضور منذر بودن نائب رئيسة المجلس الشعبي الوطني وسليم جعلال الأمين العام للمجلس.

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

رابط دائم : https://nhar.tv/Paizq