سطيف: 3 قتلى و5 جرحى إثر اصطدام بين سيارة أجرة وشاحنة
تسبب حادث مرور وقع صبيحة اليوم الخميس، في وفاة 3 أشخاص وإصابة 5 آخرين بجروح متفاوتة، إثر اصطدام بين سيارة وشاحنة في الطريق السيار بين العلمة وسطيف.
وتدخلت فرق الحماية المدنية لولاية سطيف صبيحة اليوم الخميس على الساعة 04 و52د إثر حادث مرور خطير على الطريق السيار بين العلمة وسطيف. خلّف الحادث وفاة ثلاثة أشخاص وإصابة خمسة شباب آخرين أربعة منهم في حالة خطيرة. ثم نقل الضحيتين المتوفيتين -في عين المكان- (السائق ومرافقه).
وحسب بيان للحماية المدنية، فقد تمثل الحادث في اصطدام عنيف لسيارة أجرة عائلية بمؤخرة شاحنة من الحجم المتوسط لنقل البضائع “سيارة أجرة بوجو 806 كانت متجة إلى ولاية سوق اهراس/ SNVI K120” بنواحي دوار لحمالات بلدية اولاد صابر شرق سطيف.
كما قامت مصالح الحماية المدنية، بإسعاف وإجلاء كل المصابين إلى استعجالات الخثير صروب بالعلمة. وذلك بتسخير خمسة سيارات إسعاف وشاحنتين للتدخل بطواقمها. كما ان العملية جارية في انتظار انتهاء المصالح المعنية من تحقيقاتها الميدانية في ظروف هذا الحادث الأليم.
طالع أيضا
وفاة شخصين منهم قائد ثكنة و 12 جريحا بعد حرائق في غابات سطيف
وفاة شخصين منهم قائد ثكنة و 12 جريحا بعد حرائق في غابات سطيف
إندلع، حريقان في نفس الوقت بغابات وجبال بلدية “حربيل” الواقعة شمال ولاية سطيف، حيث ساعدت الرياح والحرارة المرتفعة في الانتشار السريع للحريق في الغابات المجاورة بكل من قريتي “رأس الفيض” و”شريقات”. وأتى الحريق على مساحات كبيرة من الشريط الغابي. مما تسبب في انتشار أعمدة الدخان التي تسببت في مضاعفات لمرضى الجهاز التنفسي والحساسية واختناقات لسكان القريتين، الذين هرولوا مسرعين للهروب من جحيم النار.
وعن أسباب الحريق، فأكد أحد المنتخبين بأنه بسبب النار المشتعلة على طول السنة في مكبي نفاية الفوضويين ببلدية “حربيل” وبإقليم بلدية “حمام ڤرڤور”. والواقعة على الطريق الرابط بين البلديتين.
وسارعت مصالح البلدية وأفراد الجيش الوطني الشعبي المتواجدون في الثكنة العسكرية بجبل قرية “رأس الفيض” لمحاصرة الحريق. لكنهم لم يتمكنوا من ذلك بسبب الرياح والحرارة المرتفعة.
كما التحقت فرق الحماية المدنية من بلدية “بوڤاعة”. وقد تم الاستنجاد بفرق ورتل ولاية بجاية وبرج بوعريريج للحماية المدنية قصد المساهمة في إطفاء الحريق.
فيما تدخلت مروحيات الجيش للمساهمة في إخماد الحريق ولمحاصرته، إلا أنه انتشر بسرعة كبيرة وتسبب في وفاة شخصين منهما قائد الثكنة العسكرية برتبة “رائد” وشخص آخر. لم يتم التعرف على جثته بعد تفحمها.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
