إعــــلانات

قوجيل يهنئ رئيس الجمهورية بمناسبة الذّكرى الثانية والسبعين لاندلاع ثورة التحرير

قوجيل يهنئ رئيس الجمهورية بمناسبة الذّكرى الثانية والسبعين لاندلاع ثورة التحرير

تقدم صالح قوجيل، المجاهد والرئيس السابق لمجلس الأمة، بتهانيه الخالصة لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بمناسبة الذكرى الثانية والسبعين لاندلاع ثورة أول نوفمبر المجيدة.

وجاء في نص تهئنة صالح قوجيل “بمناسبة الذكرى الثانية والسبعين لاندلاع ثورة أول نوفمبر المجيدة، يسعدني أن أرفع إليكم أصدق التهاني وأطيب التمنيات، مستحضراً معكم هذه المحطة الخالدة التي فجّرت فجر الحرية، وأعادت إلى الجزائر سيادتها وكرامتها، بفضل تضحيات شعبها وبطولات رجالها ونسائها”.

مضيفا “لقد كان نوفمبر، في وجداننا نحن الذين عشنا الثورة وشهدنا الاستقلال، أكثر من تاريخ؛ كان عهداً بين جيلٍ ضحّى من أجل الوطن وأجيالٍ مؤتمنة على صونه وبنائه. وفي هذه المناسبة، نستحضر أرواح الشهداء الأبرار، ونحيّي البقية الباقية من المجاهدين الذين حملوا أمانة التحرير، ونستعيد الدلالة العميقة لثورةٍ جعلت من وحدة الشعب وحرية القرار الوطني أساساً للجزائر المستقلة”.

وواصل قوجيل “وقد أوليتم، سيادة الرئيس، ملف الذاكرة الوطنية عنايةً خاصة، وجعلتم الوفاء للميراث النوفمبري ركناً من أركان مشروعكم الوطني. وكان حرصكم على صون ذاكرة الثورة، وحفظ مقامات جيلها، وإعلاء قدر المجاهدين والمجاهدات، وتقدير تضحياتهم وتكريمهم بما يليق بمكانتهم، تعبيراً عن وعيٍ عميق بأن الأمم التي تنصف صانعي مجدها تحفظ لأجيالها معنى الانتماء وصدق العهد”.

كما جاء في نص التهنئة “ومنذ انتخابكم رئيساً للجمهورية سنة 2019، أطلقتم مشروع التجديد الوطني، مستلهماً روح نوفمبر ومبادئ بيانه، لبناء الجزائر الجديدة والمنتصرة: دولةً قويةً ذات سيادة، تصون وحدة الشعب وتستند إلى إرادته، وتفتح أمام أبنائها آفاق المستقبل. وهي الجزائر التي تنتصر لاستقلالية قرارها السياسي والاقتصادي، وفاءً لجوهر الاستقلال، وتجسيداً لإرادة شعبٍ أراد لوطنه أن يكون سيداً في خياراته، واثقاً بقدراته، وماضياً بثبات نحو التقدم. فالتجديد، حين يتصل بجذوره الوطنية، يصبح وفاءً للثورة، ويصل تضحيات الأمس بمسؤولية اليوم، ويجعل من قيم نوفمبر أساساً للعمل الوطني المتجدد، وحصناً لروحها في وجدان الأجيال”.

وختم قوجيل تهنئته “إن نوفمبر يظلّ نبراساً للأجيال وميزاناً نقيس به صدق الانتماء للوطن. وفي ذكراه، نجدد العهد على أن تبقى الجزائر وفيةً لرسالة شهدائها، متمسكةً باستقلال قرارها، وماضيةً بثقة في طريق البناء والتقدم. تقبلوا مني، سيادة الرئيس، أسمى عبارات التقدير والاحترام، مقرونةً بأصدق التهاني بهذه الذكرى الوطنية المجيدة”.

رابط دائم : https://nhar.tv/UmWSu
اقرأ أيضا