إعــــلانات

مجلس الأمناء للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يتخذ هذه القرارات بخصوص الريسوني

مجلس الأمناء للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يتخذ هذه القرارات بخصوص الريسوني

أصدر مجلس أمناء الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين بيانا ختاميا، بعد اجتماعه الطارئ السبت الماضي برئاسة نائب الرئيس المفوض فضيلة أ. د. عصام البشير وبحضور أغلب أعضائه بخصوص الريسوني.

وفي هذا الشأن تدارس المجلس في بيانه، تداعيات التصريحات الأخيرة لرئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أحمد الريسوني، وما أثارته من ردود أفعال وتداعيات.

كما ناقش المجلس في هذا الإطار عرض الاستقالة المدرجة كتابيا على جدول أعماله من قبل رئيس الاتحاد، وموعد انعقاد الجمعية العمومية الموالية.

وفي هذا الشأن اتخذ المجلس بأكثر من أغلبية الثلثين جملة من القرارات، حيث وافق على الاستجابة لرغبة أحمد الريسوني في الاستقالة من رئاسة الاتحاد وتغليباً للمصلحة وبناءً على ما نصّ عليه النظام الأساسي للاتحاد فقد أحالها للجمعية العمومية الاستثنائية لكونها جهة الاختصاص للبت فيها في مدة أقصاها شهر.

كما قرر مجلس الأمناء انتهاء الدورة الحالية للمجلس في تاريخ 3 نوفمبر 2022م، وكلف الأمانة العامة بالتحضير للجمعية العمومية العادية التالية في أقرب فرصة بعد هذا التاريخ.

بالمقابل قرر المجلس تشكيل لجنة للمصالحة وكلفها بالتواصل مع الأطراف المجتمعية والعلمائية المعنية بالتنسيق مع الأمانة العامة للاتحاد، برئاسة الشيخ الدكتور محمد غورماز.

وعضوية الشيخ الدكتور محمد الحسن الددو، والشيخ الدكتور علي الصلابي، والشيخ الدكتور عبد المجيد النجار، والشيخ الدكتور سالم الشيخي، والشيخ الدكتور فضل مراد، والشيخ الدكتور محمد سالم دودو، والشيخ الدكتور ونيس المبروك.

كما قرر مجلس الأمناء التوافق على قبول رغبة الرئيس بالاستقالة، مؤكدا إسهاماته العلمية والفكرية المميزة، وتضحياته الجسام في سبيل مصالح الاتحاد والأمة جمعاء، ومن ذلك إلحاح سماحته على قبول استقالته في هذا الوقت، تغليبا للمصالح العليا.

كما أكد مجلس الأمناء احترامه الكامل لسيادة الدول ولحدودها وكل خصوصياتها، ورفضه الجازم للمساس بشيء من ذلك، وهذا ما نص عليه نظامه الأساسي.

طالع ايضا:

في انتظار رد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.. الريسوني يقدم استقالته

في انتظار رد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.. الريسوني يقدم استقالته

كما قدم أحمد الريسوني، رسميا استقالته، من رئاسة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين. وقال الريسوني أنه قرر تقديم استقالتي من رئاسة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين. وهو  الآن في تواصل وتشاور مع فضيلة الأمين العام، لتفعيل قرار الاستقالة، وفق مقتضيات المادتين 21 و 22 من النظام الأساسي للاتحاد.

واستنكر رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، عبدالرزاق قسوم، تصريحات الريسوني. مؤكدا أن الجزائر خط أحمر وأن تصريحاته عدوان على الإسلام نفسه.

وصرّح رئيس الجمعية، أن الريسوني حوّل الإتحاد العالمي للعلماء المسلمين إلى آداة  لتفريق المسلمين وتشتيتهم بل وسفك دمائهم،ما دام يدعو إلى الزحف على تندوف وموريتانيا وهذا عدوان على المواطنين في البلدين الجزائر وموريتانيا”.

كما أكد قسوم، أن الاتصالات جارية مع العلماء المسلمين الأعضاء في مجلس الأمناء للإتحاد والقياديين فيه. ومنهم علي الصلابي من ليبيا، والشيخ النجار من تونس، والشيخ  ددو من موريتانيا.

الى جانب ذالك، توقع عبد الرزاق قسوم أن يستقيل أحمد الريسوني أو يستدعى من قبل مجلس الإنضباط. خاصة وأنه من حق الإتحاد قانونيا أن يحاسبه لأنه تحدث باسم الإتحاد وليس باسمه الشخصي.

ومن جهتها، إستنكرت لجنة الفتوى التابعة لوزارة الشؤون الدينية والأوقاف، اليوم الأربعاء، التصريحات المستفزة. التي صدرت عن رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، المغربي أحمد الريسوني.

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

رابط دائم : https://nhar.tv/PMbP3