إلزام البلديات الغنية ضريبيا بمساعدة نظيرتها «الزوالية»

إلزام البلديات الغنية ضريبيا بمساعدة نظيرتها «الزوالية»

إلزام البلديات القرار سيتضمنه قانون المالية لسنة 2018

القرار يهدف إلى تحقيق مشاريع تنموية ومعادلة عبر مختلف ولايات الوطن

ستعيش البلديات الفقيرة، بداية من السنة القادمة، على التضامن فيما بينها، وذلك من خلال إلزام البلديات التي تتوفر على عائدات جبائية، على تخصيص جزء من الأخيرة لتلك التي تفتقد للمداخيل.

 وكشفت مصادر موثوقة لـ«النهار»، عن اقتراح ستقدمه وزارة الداخلية والجماعات المحلية بموجب قانون المالية لسنة 2018، يتضمن رفع الغلاف المالي الموجّه لدعم المجالس الشعبية البلدية، ليصل إلى 70 مليار دينار، أي سبعة آلاف مليار سنتيم، قصد تمكينها من إنجاز البرامج البلدية للتنمية في شتى المجالات، وكذا تمويل البرامج التنموية الجوارية من دون استثناء البلديات الحدودية،

وذلك عن طريق صندوق التضامن للجماعات الإقليمية، وحتى صندوقي الجنوب والهضاب، من خلال تفعيل التضامن بين البلديات التي تتوفر على عوائد جبائية مرتفعة وتلك التي تفتقدها.

ولعل أهم البلديات التي تتوفر على عائدات جبائية تلك الواقعة بالجهة الوسطى وأخرى غربية وشرقية ممن تتوفر على مناطق صناعية ومناطق نشاط تعود عليها بملايير الدينارات سنويا كجباية

حيث أشارت آخر الإحصائيات الصادرة عن السلطات إلى وجود ألف بلدية فقيرة موزعة عبر مختلف ولايات الوطن من أصل 1541 بلدية.

 ورغم التدابير المتّخذة في مجال إصلاح المالية العامة وتعبئة الموارد، من خلال إصدار التشريعات في مجال المالية والجباية بشكل خاص، إلا أن ولايات الوطن لا تزال تعاني من تأخر برامج التنمية المحلية وعدم فعاليتها في كثير من الأحيان

 بسبب العجز المالي المسجل والمتراكم على مستوى الميزانيات المحلية، إذ يشكّل هذا العبء عائقا حقيقيا أمام تحقيق التنمية المحلية المنشودة. وتحصي الحكومة نحو 40 بلدية غنية غناء فاحشا في الجزائر

 وهي البلديات التي تتجاوز مواردها المالية 100 مليار سنتيم سنويا، ويتعلق الأمر بكل من البلديات التي تتوفر على مواقع نفطية أو غازية ومناطق صناعية سياحية وشركات كبرى للإنتاج والخدمات.

 وكان وزير الداخلية والجماعات المحلية وتهيئة الإقليم، نور الدين بدوي، قد أشار في تصريحات سابقة له إلى إمكانية تبني مشروع دعم البلديات الغنية للبلديات الفقيرة

 عن طريق صندوق وطني لدعم التنمية المحلية تستطيع البلديات الفقيرة اللجوء إليه للاقتراض من أجل إطلاق مشاريع إنتاجية تجارية خالقة للثروة ومناصب الشغل.

===

إلزام

تعرّف على موقع “النهار”

“النهار أون لاين” هو موقع إخباري جزائري يهتم بالشؤون الوطنية والمحلية وحتى الدولية في كل المجالات، بصفة دورية وآنية ومستمرة.

يعتبر موقع “النهار أون لاين” موقعًا تابعًا لمجمّع “النهار” الإعلامي الذي يضمّ قناة “النهار الإخبارية” وجريدة “النهار الجديد” و”إذاعة شمس” على النت.

يتميز موقع “النهار أون لاين” بالنشر الفوري والآني للأخبار، مع التحري الكبير لمصداقية الأخبار والأحداث المنشورة من طرفنا.

يحرص الموقع على التحري في مصدر الخبر قبل بثّه، وفي حال حصول تطور يتم تحديثه بمقالات جديدة تتضمّن كل التفاصيل والتطورات.

يعمل “النهار أون لاين” من دون انقطاع، ويضمن طاقمه الأخبار على مدى 24 ساعة، تحديثها ومتابعتها الدقيقة والشاملة.

يسمح موقع “النهار أون لاين” بمتابعة كل الأخبار التي تنفرد بها قناة “النهار”، ونقل كل التقارير والروبورتاجات التي تعدها القناة.

يعتبر الموقع من أبرز المواقع، ويحظى بنسب متابعة قياسية بفضل شبكة المراسلين التي تنشط عبر كامل التراب الجزائري.

يتابع “النهار أون لاين” الأحداث الطارئة ببث مباشر عبر صفحة “النهار” على “الفايسبوك” و“تويتر”، ويتيح لكم متابعة الأحداث لحظة بلحظة.

الموقع يحتوي على أقسام تسمح لمختلف القرّاء بتتبع المحتوى المراد الاطلاع عليه من سياسة واقتصاد وثقافة ورياضة ومتفرّقات.

يسمح الموقع بتقديم استفتاءاتكم حول مواضيع الساعة من خلال ركن “الاستفتاء” الذي يكون موضوعه متزامنًا مع الحدث.

يتواجد موقع “النهار أون لاين” على مواقع التواصل الاجتماعي، ويحظى بمتابعة عالية تفوق الخمسة ملايين مشترك على “الفاييسبوك” وعلى “التويتر”.

يتيح الموقع الإلكتروني لمتابعيه إمكانية مشاركتهم بفيديوهات لأحداث عايشوها وإرسالها للموقع عبر رقم “الواتساب”.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة